رد على حملات التشكيك الممنهجة
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الحملات الإعلامية الممنهجة التي تستهدف عدداً من الإعلاميين، وفي مقدمتهم أحمد موسى ونشأت الديهي ومحمد الباز، لن تؤثر في مسارهم المهني أو مواقفهم الوطنية. وشدد بكري خلال برنامجه "حقائق وأسرار" المذاع على قناة "صدى البلد"، على أن هؤلاء الإعلاميين يتبنون نهجاً ثابتاً يقوم على دعم مؤسسات الدولة والوقوف بجانب القائد الوطني الذي أنقذ البلاد، نافياً أن يكون هذا الدور نابعاً من مصلحة شخصية أو سعياً وراء مكاسب.
وأشار بكري إلى أن التشكيك في ذمة الإعلاميين يهدف إلى تصدير الأزمات والأكاذيب للداخل المصري، مؤكداً أن الدولة تستحق وجود ظهير شعبي يساندها، خاصة في ظل التضحيات التي يقدمها رجال الشرطة والجيش لتوفير الأمن والأمان للمواطنين. وأوضح أن محاولات صناعة "التريند" عبر الهجوم على الإعلاميين لا تخدم المصلحة الوطنية، بل قد تؤدي إلى خسائر للبلاد، محذراً من أجندات خارجية تسعى لنشر الفوضى.
تحدي قانوني للمنتقدين
وجه بكري تحدياً صريحاً للمشككين، قائلاً: "اللي عنده حاجة عليا ولا أحمد موسى ولا نشأت الديهي يطلع راجل ويروح يقدمها للنائب العام فوراً". وأكد أن مواقفه التاريخية تعكس انحيازه للوطن، مشيراً إلى أنه تعرض للسجن خمس مرات في أنظمة سابقة بسبب دفاعه عن الدولة، مشدداً على أنه لم يسبق له التطبيع مع إسرائيل أو التحريض ضد الجيش أو مؤسسات الدولة في أي وقت من الأوقات.
وأضاف بكري أن الاختلاف في الرأي مع أي إعلامي حق مكفول، لكنه رفض بشكل قاطع استخدام الشتائم أو قلة الحياء في الحوار، مؤكداً أن أحمد موسى ونشأت الديهي مواقفهم واضحة في معارضة جماعة الإخوان المسلمين. وأوضح أن هؤلاء الإعلاميين، ومن بينهم هو شخصياً، عاشوا تجارب مريرة في مراحل سياسية مختلفة، وكانوا من أوائل الذين واجهوا حكم المرشد، مما يجعل مواقفهم الحالية امتداداً لنضالهم الوطني الطويل.
دعم مؤسسات الدولة والعمل البرلماني
استعرض بكري مسيرته المهنية والبرلمانية، مؤكداً أنه لا يسعى لأي ميزة شخصية، بل يحرص على مناقشة قضايا المواطنين الحيوية مثل قانون الإيجارات والمعاشات والعدادات الكودية تحت قبة البرلمان. وأكد أن انحيازه للدولة ينبع من قناعة راسخة بأن استقرار البلد هو الأولوية القصوى، مشدداً على أن أي مشكلة يمكن حلها طالما بقيت الدولة متماسكة وقوية.
كما أشاد بكري بدور قناة "صدى البلد" ومالكها النائب محمد أبو العينين، واصفاً إياه بالرجل الوطني الشريف، ومؤكداً أن القناة ستظل داعمة لمؤسسات الدولة ومصالح الوطن كما فعلت على مدار 15 عاماً. واختتم بكري حديثه بالتأكيد على اعتزازه بأصوله البسيطة وارتباطه بأهله في قراه، مشدداً على أن دفاعه عن الدولة هو واجب وطني لا يبتغي من ورائه سوى مصلحة مصر، معتبراً أن الجندي في معركته هو نموذج يحتذى به في الإيمان والعمل من أجل الوطن.
