ماكرون ,’أعلن الرئيس الفرنسي ، مساء يوم أمس ، عن موعد زيارته المرتقبة إلى مصر ، حيث أكد أنه سيصل إلى القاهرة في 7 أبريل المقبل . تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ومناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، خاصة القضايا ذات الاهتمام المشترك مثل الأزمة في غزة وسوريا ولبنان .
مباحثات هاتفية سابقة بين السيسي و ماكرون
شهدت الفترة الماضية اتصالات مكثفة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ، حيث بحثا تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط خلال اتصال هاتفي في فبراير الماضي . تناولت المباحثات التصعيد في قطاع غزة، ومستجدات الأزمة السورية ، والتوترات في لبنان ، إلى جانب التأكيد على ضرورة تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة .
وخلال الاتصال، شدد الرئيسان على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية للحد من التصعيد في الأراضي الفلسطينية ومنع تدهور الأوضاع الإنسانية هناك. كما ناقشا التعاون المشترك بين مصر وفرنسا في مختلف المجالات، بما في ذلك الأمن الإقليمي ودعم الحلول السياسية للأزمات القائمة.
موقف مصر وفرنسا من القضية الفلسطينية
أعرب السيسي والفرنسي عن رفضهما القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين قسريًا من قطاع غزة أو الضفة الغربية، معتبرين أن ذلك يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. وأكدا أن مثل هذه الممارسات تعوق تنفيذ حل الدولتين، وتزيد من التوترات في المنطقة، مما قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في مصر والأردن.
كما شددت الرئاسة المصرية على الدور المحوري الذي تلعبه القاهرة في تحقيق الاستقرار، حيث استعرض الرئيس عبد الفتاح السيسي الجهود المبذولة من قبل مصر لضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وتطرقت المحادثات أيضًا إلى قضية تبادل إطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، والتي تُعد إحدى القضايا الرئيسية التي تسعى القاهرة إلى حلها بالتنسيق مع الشركاء الدوليين.
زيارة ماكرون إلى القاهرة.. أجندة مزدحمة بالملفات الإقليمية
من المتوقع أن تتضمن زيارة الرئيس الأمريكي إلى مصر لقاءً رسميًا مع الرئيس السيسي، حيث سيتم مناقشة عدد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وسيشمل جدول أعمال الزيارة:
مواصلة التنسيق المشترك بشأن تطورات القضية الفلسطينية، وسبل تحقيق التهدئة في قطاع غزة.
بحث الأوضاع في سوريا ولبنان، وتأثير التوترات الإقليمية على استقرار الشرق الأوسط.
تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر وفرنسا، خاصة في مجالات الطاقة، البنية التحتية، والدفاع.
كما ستشمل الزيارة لقاءات دبلوماسية ومناقشات مع مسؤولين مصريين حول التحديات التي تواجه المنطقة، بما في ذلك قضايا الهجرة غير الشرعية، مكافحة الإرهاب، والتعاون الأمني بين البلدين.
وتأتي هذه الزيارة في ظل علاقات قوية ومتنامية بين القاهرة وباريس، حيث تمثل فرنسا شريكًا استراتيجيًا لمصر في العديد من الملفات السياسية والاقتصادية، مما يجعل هذه القمة ذات أهمية خاصة في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.
0 تعليق