سجل أعلى مستوياته.. شوف إزاي ...

بانكير 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يا ترى هل الدهب اتأثر بقرار  البنك  الفيدرالي الأمريكي، بخصوص تثبيت أسعار الفايدة؟ ، طب حصل ارتفاع للأسعار ولا انخفاض، وايه هي توقعات أسعار المعدن الأصفر في الأيام الجاية.. هنقولك كل التفاصيل في الفيديو ده فتابعنا للآخر. 

في الحقيقة، أسعار الدهب اتأثرت بشكل كبير بقرار البنك الفيدرالي الأمريكي بتثبيت الفايدة في الساعات الأخيرة، عشان يقرب لتحقيق أعلى مستوياته عند 3,031 دولاراً للأونصة.

أما بقى في مصر، فشهدت أسعار الدهب كبيرة، بقيمة 15 جنيه في الجرام، بعد قرار الفيدرالي الأمريكي بتثبيت الفايدة، لأن ده انعكس على تحقيق زيادات كبيرة في سعر الأوقية عالميا.

وسجل عيار 21، 4300 جنيه للجرام، وده هو الأكثر تداولًا في السوق المصري، كمان عيار 24 سجل 4914 جنيه، وعيار 18 وصل ل 3685 جنيهً للجرام، وسجل الجنيه الدهب 34400 جنيه.

ونقدر نقول، إن قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة التابعة لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، قررت الإبقاء على النطاق المستهدف لسعر الفايدة على الأموال الفيدرالية عند 4.5% إلى 4.5%، وده كان عامل مؤثر جدا على أسعار الدهب، واللي هي أصلا مرتبطة بالسعر العالمي للأوقية بالدولار، لأن بيؤدي ارتفاع سعر الدهب عالميًا لزيادة السعر محليًا.

كمان سعر صرف الجنيه بيأثر على سعر الدهب، لأن أي تغيير في قيمة الجنيه مقابل الدولار بيأثر مباشرة على أسعار الدهب ، وده لإأ السوق المصرية بتستورد المعدن الأصفر بالعملة الصعبة.

نيجي بقى للطلب المحلي، اللي بيزيد في مواسم الأعياد والمناسبات الاجتماعية زي عيد الام دلوقتي وعيد الفطر، وده في حد ذاته سبب تاني لارتفاع الأسعار، وعندك برضو المصنعية، اللي بتختلف من مكان للتاني، وبتنضاف لسعر الجرام النهائي، وده بيخلي سعر الدهب أعلى بالنسبة للمستهلك.

أما عن الاتجاهات العالمية وتأثيرها على أسعار الدهب في مصر، فحاليا الدهب العالمي بيشهد تقلبات كبيرة بسبب قرارات البنوك المركزية خاصة في أمريكا، لأن أسعار الفايدة بتأثر على الطلب على الدهب كأصل آمن.

كمان، التوترات الجيوسياسية والأزمات السياسية والاقتصادية العالمية، اللي غالبا بتدفع المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن للحفاظ على القيمة، وانخفاض أو ارتفاع الدولار الأمريكي أمام العملات التانية هو كمان بيؤثر على جاذبية الدهب كأداة استثمار.

وبخصوص توقعات أسعار الدهب فب الفترة الجاية، حاليا كل الخبراء بيقولوا أن الأسعار هتشهد تحركات طفيفة في الأيام الجاية، خاصة إذا لم تحدث تطورات كبيرة على الصعيد العالمي، وفي مصر بيزبد الطلب على الدهب في الربع الأول من أي سنة جديدة بسبب زيادة  الأفراح والمناسبات الاجتماعية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق