حُدِّد تاريخ 26 مارس 2027 موعدا لبدء دور السينما في مختلف أنحاء العالم عرض الفيلم القائم على شخصيات بشرية والمبني على عالم لعبة الفيديو “ذي ليجند أوف زيلدا” The Legend of Zelda من “نينتندو”، وفق ما أفادت المجموعة اليابانية الجمعة.
وأعلنت شركة ألعاب الفيديو اليابانية العملاقة عبر تطبيقها الجديد “نينتندو توداي!”، الذي أطلقته الخميس، عن تاريخ طرح الفيلم.
وأشار مقطع فيديو قصير إلى تاريخ إصدار هذا الفيلم، وهو أول عمل سينمائي مقتبس من سلسلة الألعاب التي أنشأها عام 1986 شيغيرو مياموتو، مبتكر شخصية أخرى مشهورة في ألعاب الفيديو هي ماريو.
وتتمحور لعبة “ذي ليجند أوف زيلدا” حول قصة الجنيّ الصغير لينك الذي يحمل سيفا والأميرة زيلدا في عالم خيالي يسيطر عليه الوحوش.
تحظى السلسلة بشعبية كبيرة وبيعت من اللعبة أكثر من 140 مليون نسخة في مختلف أنحاء العالم، وبات الجزء الرئيسي الأحدث منها “تيرز أوف ذي كينغدوم” Tears of the Kingdom الذي صدر عام 2023 اللعبة الأسرع مبيعا في السلسلة بأكملها.
ويتولى مبتكر ثلاثية “مايز رانر” Maze Runner ويس بول إخراج الفيلم الذي أُعلِن عنه في نونبر 2023، ويشارك في إنتاجه آفي أراد الذي أشرف على عدد من أبرز أفلام سلسلة “سبايدر مان”. كذلك يساهم مياموتو في الفيلم.
ومع أن أي عمل سينمائي لم يُقتبس قبل اليوم من سلسلة زيلدا، استوحِيَ منها مسلسل رسوم متحركة مكوّن من 13 حلقة عام 1989.
وستكون “ذي ليجند أوف زيلدا” ثاني لعبة من “نينتندو” يتم تحويلها فيلما سينمائيا بعد “سوبر ماريو براذرز موفي” The Super Mario Bros. Movie.
وحقق فيلم الرسوم المتحركة الطويل هذا، الذي يتمحور على شخصية السبّاك ذي الشارب، إيرادات فاقت 1,36 مليار دولار في قاعات السينما في مختلف أنحاء العالم، ولم يتقدّم عليه على شبّاك التذاكر عام سوى 2023 سوى فيلم “باربي”.
ويُتوقع طرح فيلم ثان من عالم ماريو في 3 أبريل 2026.
ولطالما كانت “نينتندو” حذرة من الاقتباسات الهوليوودية لألعابها، بعد فشل فيلم “سوبر ماريو براذرز” Super Mario Bros عام 1993.
ويومها، اكتفت الشركة ببيع اسم بطلها إلى هوليوود، من دون المشاركة في الإنتاج.
لكن نجاح فيلم رسوم المتحركة الأخير، المخصص للسبّاك والذي شاركت الشركة اليابانية العملاقة في إعداده، دفعها إلى إعادة التفكير في نهجها.
0 تعليق