علق الإعلامي مصطفى بكري على الضجة التي أثيرت بشأن في إعلام دولة الاحتلال الإسرائيلي بشأن اتهامات مسؤولين في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بالحصول على رشاوي من دولة قطر لتشويه الدور المصري في مفاوضات الهدنة.
وقال بكري خلال برنامج "حقائق وأسرار" المذاع على قناة "صدى البلد": "تابعنا الضجة التي أثيرت خلال الأيام الماضية وحملت عنوان فضيحة قطر جيت، ومنذ قليل أعربت دولة قطر عن استنكارها الشديد للتصريحات الإعلامية من قبل بعض الإعلامين والوسائل الإعلامية التي تزعم قيام دولة قطر بدفع أموال للتقليل من جهود جمهورية مصر العربية أو أي من الوسطاء في عملية الوساطة بين حركة حماس وإسرائيل".
وأضاف: "أكدت دولة قطر أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة ولا تخدم سوى أجندات تهدف لإفساد جهود الوساطة وتقويض العلاقات بين الشعوب العربية كما أنها تمثل حلقة جديدة في مسلسل التضليل وتشتيت الانتباه عن المعاناة الإنسانية".
وتابع: "شاهدنا الفترة الماضية ما قيل وما تردد عن أن قطر دفعت أموال بقصد تقليل دور مصر في عملية الوساطة وبدأت تحقيقات وبدأها المدعي العام الإسرائيلي وبدأ التحقيق مع شخصيات في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي".
وواصل: "البيان القطري يعتبر بيان له وجه من الحقيقة، إلى أن ستذهب التحقيقات وأين الصورة الحقيقة؟ كل ذلك سيكون داخل إسرائيل ولكن البيان القطري كان رد في هذه اللحظة التاريخية المهمة".
واختتم: "سوف نتابع التحقيقات حتى نعرف حقائق ما نشر بالرغم من وجود تصريح رسمي من دولة قطر ينفي هذا الأمر ويعتبره محاولة لتسيس الأمر وعرقلة المفاوضات التي تقوم بها مصر وقطر لوقف إطلاق النار في قطاع غزة".
0 تعليق