بعد وساطة الرميد .. موقع "العمق" يعلن سحب الدعوى القضائية ضد ابن كيران

أحداث أنفو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلن موقع "العمق المغربي "، سحبه الدعوى القضائية التي سبق أن رفعها ضد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله ابن كيران، والتي اتهم فيها ابن كيران بالقذف في حق رئيس تحرير الجريدة الصحفي خالد فاتيحي، على خلفية الحوار الذي أجراه مع الإدريس الأزمي، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية.

وأوضح الموقع في بلاغ له أنه « بناء على طلب ومناشدة عدد من الفضلاء، وعلى رأسهم مولاي امحمد الخليفة والمصطفى الرميد، قررت بمعية رئيس تحريرها خالد فاتيحي، سحب الدعوى القضائية التي سبق رفعها ضد عبد الإله ابن كيران، وذلك على خلفية التصريحات التي صدرت عنه وتضمنت عبارات سب وقذف في حق زميلنا ».

وكان الصحافي خالد فاتيحي، رئيس تحرير جريدة « العمق » قد وضع شكاية أمام المحكمة الابتدائية بالرباط، ضد عبد الإله ابن كيران، بعد أن وصفه الأخير بأنه " برهوش وقليل أدب ومأجور" قبل أن ينضم إلى الدعوى أيضا موقع « العمق »، باسم مديره محمد الغروس الذي وضع مطالب مدنية بالتعويض تصل 1.5 مليون درهم (150 مليون سنتيم)، منها مليون درهم طالب بها الفاتحي، عن طريق دفاعه، و500 ألف درهم طالبت بها الجريدة كمطالب مدنية.

وقد أثارت عبارات ابن كيران موجة من الانتقادات التي اعتبرت ما جاء على لسانه لا يليق بمنصبه وسنه وبمرجعية الحزب "الإسلامية"، وهو ما دفع ابن كيران إلى تقديم اعتذار على الواقعة معتبرا أن ما جاء على لسانه كان بسبب غضبه على الطريقة غير اللائقة التي أدار بها الصحفي الحوار، قبل أن يعقب بأنه متمسك بانتقاد الصحفي على ما وصفه بـ "طريقته السيئة وغير المهنية في إدارة الحوار، وأتقدم له باعتذاري عن وصفه بالبرهوش واتهامه بأنه مأجور ".

 


  احتضنت ساحة سان ميشيل بقلب العاصمة الفرنيسة باريس، مساء الجمعة 04 أبريل، فعاليات "الأيام الثقافية المغربية"، التي عرفت توافد آلاف الزوار الراغبين في  التعرف على غنى الثقافة المغربية، وذلك بمبادرة من القنصلية العامة للمملكة في باريس، وبشراكة مع بلدية الدائرة السادسة.

ومن المنتظر أن تستمر هذه الفعاليات  بساحة سان ميشيل  إلى غاية 13 أبريل، بعد أن تحولت لفضاء مفتوح يعكس تنوع الثقافة المغربية وغنى تراثها العريق، من خلال قرية مؤقتة تنبض بأجواء الأسواق التقليدية، وتفوح منها روائح التوابل، وتزخر بالمصنوعات الحرفية والمأكولات المغربية الأصيلة.

وقد أشرفت سفيرة المغرب في فرنسا، سميرة سيطايل، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذا الحدث، بحضور القنصل العام للمملكة في باريس، ندى البقالي الحسني، ورئيس بلدية الدائرة السادسة، جان بيير لوكوك، وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبرت سيطايل عن فخرها الكبير بهذه المبادرة، قائلة: "أنا فخورة للغاية بتواجدي هنا. الأجواء رائعة في قلب الحي اللاتيني، بساحة سان ميشيل، حيث اجتمع الآلاف من المغاربة للاحتفاء بهويتهم، مغربيتهم، تنوعهم، والعلاقة المتميزة بين المغرب وفرنسا".

وأضافت أن هذا الحدث يبرز التراث الغني الذي يشكل جزءا من الهوية المغربية، من فن الزليج، إلى صناعة الزرابي، والفضيات، وكل تلك الحرف العريقة التي تختزل عبق التاريخ المغربي.

من جهتها كشفت البقالي الحسني أن هذه الأيام الثقافية تعرف مشاركة عدد من الجمعيات المغربية جاءت خصيصا من المغرب للمشاركة في هذه المبادرة، التي تعبر أيضا عن تلاحم أفراد الجالية المغربية بفرنسا، مؤكدة أن "هذه الجالية متمسكة بهويتها المغربية وأصولها".

يذكر أن "الأيام الثقافية المغربية" كانت قد أدرجت ضمن قائمة "الأنشطة التي لا ينبغي تفويتها" في باريس ومنطقة إيل-دو-فرانس، وفقا لما أورده دليل المدينة "Sortiraparis.com".وأضاف المصدر: "هذا الحدث يعدنا بتجربة سفر فريدة من خلال أروقة متنوعة تبرز ثقافة المغرب بكل تفاصيلها"، في إشارة إلى بلد "متعدد الوجوه"، حيث "تسطع ثقافته عبر العالم بفضل تقاليده الزاهية، وأسلوب حياته، وتنوع مأكولاته".واختتم الموقع بالقول: "في ساحة سان ميشيل، على بعد خطوات من ضفاف السين، ستتحول أروقة هذه القرية المغربية إلى سفراء المملكة. من المطبخ التقليدي، إلى الصناعة التقليدية، مرورا بالأنشطة الثقافية.. برنامج غني يلهم الأرواح التواقة للسفر، ويغري بالتخطيط لعطلة مشمسة قادمة!".  


نبه تقرير لوكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)،  من أن نحو نصف الوظائف ستتأثر في سائر أنحاء العالم بسبب التحول الاقتصادي الذي ينشأ مع انتشار الذكاء الاصطناعي، مشيرا للتقاطع الكبير بين حجم  الفرص الهائلة التي يحدثها هذا التطور مقابل العديد من المخاطر التي تتهدد سوق الشغل.

وكشفت الوكالة في تقريرها، أنه في الوقت الذي يرسم فيه  الذكاء الاصطناعي مستقبل العالم الاقتصادي، ففي المقابل من ذلك، هناك 118 دولة – معظمها في الجنوب – غائبة عن المناقشات الرئيسية حول حوكمة الذكاء الاصطناعي

وأضاف تقرير (أونكتاد)  « مع تبلور اللوائح المنظمة لعمل الذكاء الاصطناعي وأطره الأخلاقية، يجب أن يكون للدول النامية دورٌ فاعلٌ في ضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي في خدمة التقدم العالمي، وليس فقط مصالح فئة قليلة ».

وحذر التقرير أيضا، من أنّ « الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على 40% من الوظائف حول العالم، مما يُحسّن الإنتاجية، ولكنه يُثير أيضا مخاوف بشأن الاعتماد على الآلة والاستعاضة عن الوظائف ».

وقالت (أونكتاد)، إنّ القطاعات التي تعتمد على المعرفة، مثل الأعمال المكتبية والوظائف الإدارية ستكون الأكثر تضررا من الذكاء الاصطناعي. وهذا يعني وفق التقرير أن الضرر الأكبر سيلحق بالاقتصادات المتقدمة، علما أن هذه الاقتصادات في وضع أفضل للاستفادة من فوائد الذكاء الاصطناعي مقارنة بالاقتصادات النامية.


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق