قطاعات ستتأثر بالرسوم الجمركية الأمريكية.. خبير اقتصادي يوضح

الرئيس نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور عبد النبي عبد المطلب، الخبير الاقتصادي، أن القرارات الأخيرة المتعلقة بفرض الرسوم الجمركية الأمريكية قد تؤدي إلى اضطرابات كبيرة في سلاسل الإمداد العالمية، خاصة في القطاعات التي تعتمد على مكونات إنتاج منتشرة في عدة دول، مثل صناعة السيارات، التي تعتمد في جزء منها على مكونات تُنتج في الصين وتايوان وألمانيا، بينما يتم التجميع النهائي في دول أخرى.

الصناعات الدوائية 

وقال عبد المطلب لـ"الرئيس نيوز"، إن الصناعات الدوائية قد تتأثر أيضًا، حيث يتم تصنيع مكوناتها الأساسية في الولايات المتحدة، بينما تتم عمليات التجميع في دول متعددة. ومع تطبيق الرسوم الجمركية، من المتوقع أن ينخفض معدل إنتاج بعض الصناعات، ما قد يؤدي إلى إغلاق العديد من المصانع الصغيرة حول العالم وخسارة آلاف فرص العمل.

التأثير على الاقتصاد المصري

وبشأن انعكاسات تلك التطورات على مصر، أوضح الخبير الاقتصادي أن الصناعات المحلية القديمة مثل الدواء، الأجهزة الكهربائية، والملابس، قد تواجه تحديات تتعلق بإمدادات مستلزمات الإنتاج.

وأضاف أن مصر أمام خيارين: إما توفير مكونات الإنتاج من الخارج رغم الصعوبات، أو تحمّل التأثير السلبي على صناعات التجميع المحلية، خاصة في ظل التحديات الاستثمارية الحالية.

وتابع: "رغم الصعوبات، قد تتيح هذه الأوضاع فرصة لمصر للتوسع في جذب استثمارات صناعية مباشرة، كتجربة عام 2005 حين تم نقل مصانع تركية بالكامل إلى مصر، وهو سيناريو يمكن تكراره لجذب صناعات جديدة وتوفير مستلزمات إنتاج بأسعار تنافسية".

الميزان التجاري لصالح واشنطن

وفي السياق ذاته، شدد عبد المطلب على أن الميزان التجاري يميل بقوة لصالح الولايات المتحدة، وهو ما يدفع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى اتخاذ إجراءات حمائية جديدة لتقليل هذا العجز، خاصة تجاه الدول التي تحقق فوائض تجارية كبيرة مع بلاده.

وأوضح أن مصر، بحكم انخراطها في اتفاقيات تصدير محددة الحصص، قد تواجه صعوبات إضافية إذا تم تقليص هذه الحصص أو فرض رسوم إضافية على صادراتها، مشيرًا إلى أن القاهرة لا تمتلك القدرة الكاملة على تصدير كامل الحصص المقررة، لا سيما في قطاع الملابس.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق