أدنوك الإماراتية تنجز نصف مشروع خط أنابيب النفط الجديد لتأمين التصدير

أدنوك الإماراتية تنجز نصف مشروع خط أنابيب النفط الجديد لتأمين التصدير

أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) الإماراتية عن اكتمال نحو 50% من مشروع خط أنابيب النفط الجديد، الذي يهدف إلى تعزيز قدرات التصدير وتأمين تدفقات النفط بعيدًا عن مضيق هرمز.

مشروع استراتيجي لتأمين إمدادات النفط

يُعد هذا الخط، المعروف باسم "غرب- شرق 1"، جزءًا من استراتيجية طويلة الأمد بدأت قبل أكثر من عقد لإنشاء بنية تحتية تضمن تصدير النفط الخام دون المرور بمضيق هرمز الحيوي. وأوضح الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي والرئيس التنفيذي لـ"أدنوك"، أن العمل في خط أنابيب ثانٍ بدأ في 2025، وتم إنجاز نصف المشروع بالفعل، مع توقعات بدخوله الخدمة بحلول عام 2027.

تعزيز القدرات التصديرية عبر الفجيرة

يهدف المشروع إلى رفع موثوقية الإمدادات النفطية الإماراتية وزيادة الطاقة التصديرية لشركة "أدنوك". كما يتيح المشروع توسيع قدرات التصدير عبر ميناء الفجيرة، الواقع على بحر العرب، مما يمنح الإمارات مرونة أكبر في حركة صادرات النفط ويقلل من الاعتماد على مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية عالميًا لنقل النفط.

توسيع البنية التحتية النفطية

يأتي هذا المشروع امتدادًا للبنية التحتية النفطية القائمة في الإمارات، بما في ذلك خط أنابيب "أدكوب" التابع لـ"أدنوك"، والذي يبلغ طوله 406 كيلومترات وينقل النفط الخام إلى ميناء الفجيرة خارج نطاق مضيق هرمز. وتؤكد هذه الاستثمارات على سعي الإمارات لضمان استقرار إمدادات الطاقة للأسواق الدولية وتعزيز أمن الطاقة.