شراكة استراتيجية لتطوير قطاع الترفيه
أعلن المستشار تركي بن عبد المحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، عن توقيع شراكة استراتيجية جديدة تجمع بين شركة صلة ومجموعة طلعت مصطفى القابضة. وأكد آل الشيخ خلال مؤتمر صحفي أن هذا التعاون، الذي يضم في هيكله عمر هشام طلعت مصطفى والدكتور راكان الحارثي، يهدف إلى إحداث تغيير جذري في صناعة الترفيه والفعاليات بالمنطقة، واصفاً إياه بـ "Game Changer".
وأوضح آل الشيخ أن المشروع لا يقتصر على الجانب العقاري، بل يمتد ليشمل نقلة نوعية في قطاع الفعاليات، حيث ستلعب شركة صلة دوراً محورياً في وضع المنطقة على خريطة الجولات الفنية العالمية. وأشار إلى أن هذا التكامل سيمكن الفنانين العالميين من إدراج مصر ضمن جولاتهم الإقليمية، بحيث يتمكن الفنان من إقامة حفلات متتالية في كل من السعودية ومصر، مما يعزز من جاذبية المنطقة كوجهة فنية عالمية.
التنمية والاستثمار في مصر
أشاد آل الشيخ بحجم التطور الذي تشهده مصر في البنية التحتية والمشروعات القومية، مؤكداً أن عجلة التنمية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي تسير بخطى متسارعة. وأشار إلى أن الدعم المباشر من القيادة السياسية ساهم في تذليل العقبات أمام المستثمرين، مما يعكس صورة مصر كوجهة آمنة وجاذبة للاستثمارات الكبرى، مشدداً على أن مصر تظل البلد الثاني لكل سعودي وعربي.
وتطرق آل الشيخ إلى مسيرة رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، مستذكراً بدايات الألفية حينما كان يتساءل عن جدوى الاستثمار في مناطق كانت تعتبر نائية آنذاك، قبل أن تتحول بفضل رؤية المجموعة إلى مناطق عقارية رئيسية. وأكد أن هشام طلعت مصطفى نجح في التوسع إقليمياً وعالمياً، مستشهداً بالنجاح اللافت والمبيعات الضخمة التي حققها مشروعه الأخير في المملكة العربية السعودية عبر نظام البيع على الخريطة.
مستقبل الفعاليات في الساحل الشمالي
كشف رئيس الهيئة العامة للترفيه عن خطط طموحة للمرحلة المقبلة، متوقعاً الإعلان عن مفاجآت وفعاليات عالمية كبرى في منطقة الساحل الشمالي خلال العام المقبل. وأكد أن المخططات الجاري العمل عليها ستعزز مكانة مصر كوجهة رئيسية للفعاليات الدولية، وتدعم بشكل مباشر قطاعي الترفيه والسياحة، مما يساهم في دفع الاقتصاد المحلي نحو مستويات جديدة من النشاط.
واختتم آل الشيخ حديثه بالتأكيد على عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين مصر والسعودية، مستشهداً بالروابط الوثيقة التي تجمع البلدين على كافة الأصعدة. وأشار إلى المحبة الكبيرة التي يكنها ولي العهد السعودي لمصر، والعلاقة الطيبة التي تربطه بالرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكداً أن هذه العلاقات تظل ركيزة أساسية تدعم كافة أوجه التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الدولتين الشقيقتين في مختلف المجالات التنموية والخدمية.
