ديب ميتالز تستحوذ على 50% من شركة إبداع لمناجم الذهب المصرية

ديب ميتالز تستحوذ على 50% من شركة إبداع لمناجم الذهب المصرية

تفاصيل صفقة الاستحواذ في قطاع التعدين

أبرمت شركة "ديب ميتالز للمعادن"، التي يرأس مجلس إدارتها محمد الجارحي، اتفاقية رسمية للاستحواذ على حصة تبلغ 50% من أسهم شركة "إبداع لمناجم الذهب" المصرية. تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الشركة للتوسع في أنشطة البحث والاستكشاف عن الذهب داخل الأراضي المصرية، مما يعزز من تدفق الاستثمارات الأجنبية والمحلية إلى هذا القطاع الحيوي.

تستهدف الشراكة الجديدة دمج الخبرات الفنية المتخصصة لدى الطرفين لتعظيم الاستفادة من الفرص التعدينية المتاحة. ومن المقرر أن تشهد المرحلة المقبلة ضخ استثمارات إضافية تهدف إلى تسريع وتيرة عمليات التقييم والاستكشاف في المواقع المستهدفة، مع الالتزام التام بالمعايير الفنية والبيئية المتبعة في الصناعات التعدينية على المستوى العالمي.

الجدول الزمني للإنتاج والاحتياطيات

تتضمن خطة التحالف الإعلان عن حجم احتياطي خام الذهب المكتشف في المواقع التابعة للشركة خلال الفترة المقبلة، وذلك تمهيداً للوصول إلى مرحلة الكشف التجاري. وتستهدف الشركة البدء في الإنتاج الفعلي والأولي للمشروع قبل حلول نهاية العام الحالي، وهو ما يعكس جدية الشركاء في تحويل المواقع الاستكشافية إلى أصول منتجة.

يُنتظر أن يساهم هذا المشروع في دعم الاقتصاد الوطني من خلال زيادة القيمة المضافة للموارد الطبيعية المصرية، وتوفير فرص عمل جديدة، وتنشيط قطاع التعدين الذي يعد أحد الركائز الأساسية في خطط التنمية الصناعية. وتعمل الشركة حالياً على إنهاء كافة الإجراءات الفنية واللوجستية لضمان بدء العمليات الإنتاجية وفق الجدول الزمني المحدد.

بيئة الاستثمار في قطاع التعدين المصري

أكد عمر النمير، نائب رئيس مجلس إدارة شركة "ديب ميتالز" والعضو المنتدب، أن القوانين والتشريعات الحالية المنظمة لقطاع التعدين في مصر لعبت دوراً محورياً في إتمام هذه الصفقة. وأشار إلى أن التسهيلات التي تقدمها الدولة المصرية للمستثمرين في هذا المجال شكلت حافزاً قوياً للشركات لاتخاذ خطوات استثمارية جريئة وتوسيع نطاق أعمالها داخل السوق المصرية.

وأوضح النمير أن البيئة الاستثمارية المشجعة تمنح الشركات الثقة اللازمة لخوض تجارب استكشافية جديدة وتطوير مشروعات ذات جدوى اقتصادية عالية. وتأتي هذه التصريحات في ظل توجه الدولة نحو جذب المزيد من الاستثمارات العالمية والمحلية لتطوير قطاع التعدين، والاستفادة من الموارد المعدنية غير المستغلة في الصحراء الشرقية والمناطق الواعدة الأخرى، مما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي لإنتاج وتصنيع المعادن النفيسة.