أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية عن اكتشاف غاز طبيعي جديد قبالة سواحل بورسعيد، في إنجاز يعكس نجاح السياسات التحفيزية التي تتبعها الدولة لتعزيز قطاع الطاقة. ويأتي هذا الاكتشاف، الذي حققته شركة إيني الإيطالية، ضمن جهود زيادة الإنتاج الوطني من الغاز وتعويض النقص الطبيعي في الآبار القائمة، فضلاً عن تقليل الاعتماد على الاستيراد.
تفاصيل الكشف الجديد
يقدر حجم الاحتياطيات المكتشفة بنحو 2 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، بالإضافة إلى 130 مليون برميل من المكثفات. وبحسب بيان الوزارة، فإن أعمال تجهيز بئر (دينيس غرب 1) جارية حالياً تمهيداً لاختباره وتحديد معدلات إنتاجه. ومن المتوقع إدخال هذا البئر إلى منظومة الإنتاج الفعلي بعد استكمال مراحل التنمية اللازمة.
خطط التنمية وإدخال الإنتاج
تتضمن خطط التنمية الخاصة بهذا الاكتشاف إنشاء منصة إنتاج بحرية متكاملة، وحفر آبار تقييمية وتنموية إضافية. وتهدف هذه الإجراءات إلى تسريع وتيرة إدخال حقول الغاز الجديدة إلى مرحلة الإنتاج، بما يساهم في تلبية الطلب المحلي المتزايد على الطاقة.
آفاق مستقبلية وتعزيز الاحتياطيات
من المتوقع أن يفتح هذا الكشف الجديد آفاقاً واعدة لاكتشافات مماثلة في مناطق بحرية أخرى، خاصة في المناطق القائمة مثل (تمساح) و(رأس البر). ويعزز هذا الاكتشاف من الاحتياطيات المؤكدة من الغاز الطبيعي في مصر، مما يدعم مكانتها كمورد رئيسي للطاقة في المنطقة.
جهود البحث والاستكشاف
يأتي هذا الإنجاز بعد نجاح شركة بترول بلاعيم (بتروبل)، بالتعاون مع إيني، في حفر البئر الاستكشافية (دينيس غرب 1) بمنطقة دينيس البحرية. وأظهرت التسجيلات الأولية وجود طبقات غنية بالغاز. وقد تفقد وزير البترول والثروة المعدنية، المهندس كريم بدوي، أعمال حفر البئر في نوفمبر الماضي، باستخدام الحفار المصري (القاهر 2)، في إطار متابعة تكثيف أنشطة البحث والاستكشاف.
