وزارة البترول: اكتشافات الغاز الجديدة تدعم الاحتياجات المحلية قريبًا

وزارة البترول: اكتشافات الغاز الجديدة تدعم الاحتياجات المحلية قريبًا

تأمين إمدادات الغاز الطبيعي

أكدت وزارة البترول المصرية أن الاكتشافات الجديدة للغاز الطبيعي، بما في ذلك الحقول القريبة من مناطق الإنتاج القائمة، ستساهم في تلبية الاحتياجات المحلية بشكل كبير خلال فترات زمنية قصيرة. جاء هذا التأكيد على لسان محمود ناجي، المتحدث باسم الوزارة، خلال مداخلة تلفزيونية عبر قناة القاهرة الإخبارية، موضحاً أن هذه الاكتشافات تعزز قدرة البلاد على الاعتماد على مواردها الذاتية وتدعم الشبكة القومية للغاز الطبيعي.

فجوة الإنتاج والاستهلاك

أوضح ناجي أن الاستهلاك اليومي للغاز الطبيعي في مصر يصل إلى حوالي 7 مليارات قدم مكعبة، بينما يبلغ الإنتاج المحلي ما يقارب 4 مليارات قدم مكعبة يومياً. وتُسد هذه الفجوة عبر مصادر إضافية، بالإضافة إلى قدرات استيعابية جيدة لوحدات التغييز التي تمتلكها الدولة. وأشار إلى أن وحدات التغييز التي دخلت الخدمة خلال الصيف الماضي أثبتت كفاءتها في التعامل مع الضغوط، مما يعزز الثقة في قدرة قطاع البترول على تأمين إمدادات الغاز للموسم الحالي، خاصة خلال فترات الذروة التي تشهد طلباً متزايداً.

جهود تأمين إمدادات الذروة

تتضمن الجهود المبذولة تنسيقاً مستمراً بين وزارة البترول، والهيئة المصرية العامة للبترول، وشركة الغاز الطبيعي المصرية (إيجاس). يهدف هذا التنسيق إلى توفير التعاقدات اللازمة لاستيراد الغاز المسال لضمان تلبية الطلب المتزايد في السوق المحلي. وشدد المتحدث باسم الوزارة على أن الوزارة تتخذ إجراءات مبكرة لتأمين احتياجات فصل الصيف، وهو ما يضمن استقرار الإمدادات خلال فترات الذروة الاستهلاكية، ويقلل من احتمالية حدوث أي نقص في الإمدادات الموجهة لمحطات الكهرباء أو القطاعات الصناعية والمنزلية.

استراتيجية قطاع البترول

تعتمد استراتيجية وزارة البترول على تكامل عدة محاور لضمان أمن الطاقة، حيث يتم العمل على تسريع وتيرة تنمية الحقول المكتشفة حديثاً لربطها بالإنتاج في أسرع وقت ممكن. كما تساهم وحدات التغييز في توفير المرونة اللازمة للتعامل مع تقلبات الطلب، خاصة في ظل التحديات العالمية التي تؤثر على أسواق الطاقة. وتواصل الهيئات التابعة للوزارة مراقبة معدلات الاستهلاك اليومي بدقة، مع وضع سيناريوهات استباقية لضمان توافر الوقود اللازم لتشغيل محطات توليد الكهرباء بكامل طاقتها خلال أشهر الصيف، وهو ما يعد أولوية قصوى لضمان استقرار الشبكة القومية للكهرباء وتجنب أي انقطاعات ناتجة عن نقص الوقود.