شهادات ادخارية جديدة بعائد مرتفع
طرح بنكا الأهلي المصري ومصر، وهما أكبر المؤسسات المصرفية الحكومية، شهادات ادخارية جديدة بعوائد مرتفعة، حيث تصل نسبة الفائدة إلى 19.5% في بعض الأوعية. يأتي هذا القرار في إطار استراتيجية البنوك لتحفيز الادخار وتقديم أدوات استثمارية جذابة للعملاء.
تفاصيل العوائد الجديدة
في البنك الأهلي المصري، شهدت الشهادة البلاتينية الثلاثية ذات العائد الشهري زيادة لتصل إلى 17.75% بدلاً من 17.25% سابقاً. كما أطلق البنك شهادة ثلاثية جديدة بعائد متغير يصل إلى 19.5% سنوياً، تُصرف شهرياً بناءً على سعر الإيداع لدى البنك المركزي، مع حد أدنى للعائد قدره 17%.
من جانبه، رفع بنك مصر العائد على شهادة "القمة الثلاثية" ليصبح 17.75% للعائد الشهري و17.85% للعائد السنوي. بالإضافة إلى ذلك، قدم البنك شهادات متغيرة العائد بعوائد تصل إلى 19.25%، إلى جانب خيارات ادخارية أخرى بعوائد متنوعة ودوريات صرف مختلفة.
تأثير محدود على البورصة
يرى الخبير الاقتصادي وائل النحاس أن هذه الشهادات لن تؤثر بشكل كبير على السيولة المتداولة في البورصة المصرية. وأوضح أن هناك فرقًا جوهريًا بين طبيعة المستثمر في البورصة والمودع البنكي، مما يجعل التأثير السلبي المحتمل للشهادات على سوق الأسهم محدوداً للغاية.
وأشار النحاس إلى تدفقات مالية كبيرة دخلت البورصة المصرية مؤخراً، مدفوعة بتحولات في السيولة المحلية واتجاه رؤوس الأموال نحو الأسهم المقيدة. كما لاحظ دخول مستثمرين كبار، خاصة من قطاع الصناعة، بهدف الاستحواذ على حصص استراتيجية في مؤسسات مالية، مستغلين المستويات السعرية الحالية الجاذبة للاستثمار.
الأسهم كأداة استثمار مرنة
صرح حسام عيد، عضو مجلس إدارة شركة كابيتال فاينانشال، بأن الأسهم تمثل استثمارات تتمتع بمرونة عالية، وتوفر للمستثمر قدرة على التحرك السريع واقتناص الفرص في ظل التغيرات الاقتصادية المتسارعة. وأكد استمرار تدفق السيولة إلى البورصة، مما يدعم أداء مؤشراتها.
وأضاف عيد أن العائد المتوقع من الاستثمار في الأسهم لا يزال يفوق نظيره في أدوات الدخل الثابت، وأن البورصة تقدم فرصاً استثمارية أكثر جاذبية مقارنة بالعوائد البنكية المرتفعة، مما يجعلها خياراً استثمارياً آمناً نسبياً.
