هيئة الرقابة المالية: دمج الشباب يعزز الوعي المالي ويدعم الاقتصاد

هيئة الرقابة المالية: دمج الشباب يعزز الوعي المالي ويدعم الاقتصاد

أهمية دمج الشباب في الخدمات المالية

أكد إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن إشراك الشباب في الأنشطة المرتبطة بقطاع التأمين والخدمات المالية غير المصرفية يسهم بشكل مباشر في تعزيز الوعي بالتخطيط المالي وإدارة المخاطر. وأوضح عزام في بيان رسمي أن هذا التوجه يهدف إلى إعداد جيل أكثر قدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية، بما يدعم خطط التنمية الوطنية ويعزز تنافسية الاقتصاد المصري في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة.

تأتي هذه التصريحات في إطار استراتيجية الهيئة الرامية إلى توسيع قاعدة المتعاملين مع القطاع المالي غير المصرفي، مع التركيز على الفئات الشابة كركيزة أساسية لتحقيق الاستدامة المالية. وأشار رئيس الهيئة إلى أن توعية الشباب بآليات التأمين والخدمات المالية تساهم في خلق ثقافة استثمارية وادخارية واعية، مما ينعكس إيجاباً على استقرار الأسواق المالية على المدى الطويل.

دعم الابتكار والتحول الرقمي في التأمين

تواصل الهيئة العامة للرقابة المالية جهودها لدعم الابتكار في القطاع المالي غير المصرفي، مع تركيز خاص على نشاط التأمين، وذلك عبر تطوير بيئة تنظيمية مرنة ومحفزة لتبني الحلول الرقمية والتقنيات الحديثة. تهدف هذه الإجراءات إلى الوصول إلى شرائح جديدة من المتعاملين ورفع كفاءة الخدمات المقدمة، وذلك في إطار تطبيق قانون التأمين الموحد الذي يضع أطراً تشريعية متطورة للقطاع.

وأوضح عزام أن الهيئة تولي اهتماماً كبيراً بتطوير نشاط التأمين من خلال تحديث الأطر التنظيمية والتشريعية اللازمة للنهوض بالقطاع. وشملت أحدث الخطوات التي اتخذتها الهيئة إعادة تنظيم التأمين التكافلي، ووضع معايير تنظيمية جديدة لإعادة التأمين، بما يضمن استقرار الشركات، ويعزز ملاءتها المالية وقدرتها على مواجهة المخاطر المختلفة.

فعاليات الماراثون السنوي للتأمين

جاءت هذه التأكيدات خلال مشاركة رئيس الهيئة في فعاليات النسخة السابعة من الماراثون السنوي الذي نظمه اتحاد شركات التأمين المصرية بمركز شباب الجزيرة. أقيم الماراثون تحت شعار "نجري علشان بكرة.. ونأمن عشان ما نبدأش من الأول"، وذلك برعاية مشتركة من وزارة الشباب والرياضة والهيئة العامة للرقابة المالية.

شهدت الفعالية حضور محمد فريد، وزير الاستثمار، إلى جانب علاء الزهيري، رئيس اتحاد شركات التأمين المصرية، وعدد كبير من قيادات الاتحاد والشركات العاملة بقطاع التأمين في مصر. وتعد هذه الفعالية منصة سنوية لتعزيز التواصل بين الجهات التنظيمية وشركات التأمين والشباب، مما يسهم في نشر ثقافة التأمين كأداة أساسية للحماية المالية.

منتجات تأمينية تواكب المتغيرات

أضاف عزام أن الإجراءات التنظيمية الجديدة تهدف أيضاً إلى تشجيع الشركات على طرح منتجات تأمينية مبتكرة تواكب المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة. يسهم هذا التوجه في زيادة معدلات انتشار التأمين في المجتمع، وتحقيق الاستدامة والنمو للقطاع خلال الفترة المقبلة، مما يعزز من دور التأمين كأحد أهم ركائز الاقتصاد غير المصرفي في مصر.