هيئة الرقابة المالية: دمج الشباب يعزز الوعي المالي ويدعم الاقتصاد

هيئة الرقابة المالية: دمج الشباب يعزز الوعي المالي ويدعم الاقتصاد

أكد إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن إشراك الشباب في أنشطة قطاع التأمين والخدمات المالية غير المصرفية يعزز الوعي المالي لديهم ويدعم قدرتهم على إدارة المخاطر. وأوضح أن هذا التوجه يساهم في إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات الاقتصادية، بما يدعم خطط التنمية الوطنية ويعزز التنافسية الاقتصادية.

دعم الابتكار في القطاع المالي

تشير الهيئة إلى أنها تعمل باستمرار على دعم الابتكار ضمن القطاع المالي غير المصرفي، مع تركيز خاص على نشاط التأمين. يتم ذلك من خلال تطوير بيئة تنظيمية مرنة تشجع على تبني الحلول الرقمية والتقنيات الحديثة. الهدف هو توسيع قاعدة المتعاملين وتحسين كفاءة الخدمات المقدمة، وذلك في إطار تطبيق قانون التأمين الموحد الجديد.

فعاليات الماراثون السنوي للتأمين

جاءت هذه التأكيدات خلال مشاركة رئيس الهيئة في النسخة السابعة من الماراثون السنوي الذي نظمه اتحاد شركات التأمين المصرية. حمل الماراثون شعار "نجري علشان بكرة.. ونأمن عشان ما نبدأش من الأول"، وأقيم تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة والهيئة العامة للرقابة المالية. شهدت الفعالية حضور وزير الاستثمار محمد فريد، ورئيس اتحاد شركات التأمين المصرية علاء الزهيري، بالإضافة إلى عدد من قيادات الاتحاد والشركات العاملة في قطاع التأمين.

تطوير الأطر التنظيمية لنشاط التأمين

أوضح عزام أن الهيئة تولي اهتمامًا بالغًا بتطوير نشاط التأمين عبر تحديث الأطر التنظيمية والتشريعية. شملت الإجراءات الأخيرة إعادة تنظيم التأمين التكافلي ووضع معايير جديدة لإعادة التأمين. تهدف هذه الخطوات إلى ضمان استقرار الشركات، وتعزيز ملاءتها المالية، وزيادة قدرتها على مواجهة المخاطر.

منتجات تأمينية مبتكرة واستدامة القطاع

تهدف الإجراءات التنظيمية الجديدة أيضًا إلى تحفيز الشركات على طرح منتجات تأمينية مبتكرة تتناسب مع المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة. يسهم ذلك في زيادة معدلات انتشار التأمين، وتحقيق الاستدامة والنمو المستمر للقطاع في المستقبل المنظور.