توقع مسؤولون في قطاع الأسماك انخفاضاً ملحوظاً في أسعار الأسماك المملحة، خاصة الفسيخ والرنجة، خلال الفترة القادمة، وذلك بعد انتهاء موسم شم النسيم الذي شهد تراجعاً في الإقبال مقارنة بالعام الماضي. ويعزو الخبراء هذا التراجع إلى ارتفاع الأسعار الذي أثر على القوة الشرائية للمستهلكين.
أسباب ارتفاع أسعار الأسماك المملحة
وأوضح محمد عبد الحليم، نائب رئيس شعبة الأسماك بغرفة القاهرة التجارية، أن ارتفاع أسعار الأسماك المملحة هذا الموسم يعود إلى عدة عوامل مجتمعة. من أبرز هذه الأسباب زيادة أسعار الوقود، حيث أثر ارتفاع سعر البنزين على تكاليف نقل الأسماك. كما ارتفعت تكلفة المواد الخام الضرورية لتصنيع الفسيخ، مثل الملح والكركم، بالإضافة إلى هامش الربح الذي يضيفه التجار.
وأشار عبد الحليم إلى أن هذه الزيادات مجتمعة دفعت عدداً كبيراً من المواطنين إلى تقليل الكميات التي يشترونها خلال موسم شم النسيم، مما قلل من حجم المبيعات الإجمالية مقارنة بالأعوام السابقة.
توقعات بانخفاض الأسعار وعودة الاستقرار
في ظل ضعف الإقبال المتوقع، ترجح شعبة الأسماك انخفاض أسعار الأسماك المملحة وعودتها إلى مستوياتها الطبيعية. ويتوقع عبد الحليم أن يصل سعر كيلو الفسيخ إلى ما بين 300 و400 جنيه، بعد أن كان يتراوح بين 600 و700 جنيه خلال الموسم. كما من المتوقع أن تنخفض أسعار الرنجة لتتراوح بين 100 و120 جنيهاً.
وأكد عبد الحليم أن أسعار الأسماك بشكل عام تشهد حالة من الاستقرار حالياً، نظراً لتراجع الطلب. وأضاف أن السوق يتأثر بشكل مباشر بحجم الإقبال، وأن التغييرات في الأسعار غالباً ما تكون مرتبطة بحجم المبيعات ومدى استجابة المستهلكين للعروض المتاحة.
