الهند ترفع أسعار البنزين والسولار مجددًا وسط ضغوط النفط العالمية

الهند ترفع أسعار البنزين والسولار مجددًا وسط ضغوط النفط العالمية

رفعت شركات الوقود الحكومية في الهند أسعار البنزين والسولار للمرة الرابعة خلال تسعة أيام، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية. تأتي هذه الزيادات في ظل اضطرابات الإمدادات التي أدت إلى صعود أسعار الخام.

زيادات متتالية في أسعار الوقود

شهد سعر السولار زيادة بنحو 2.71 روبية للتر، في حين ارتفع سعر البنزين بواقع 2.61 روبية للتر. بذلك، تكون الزيادة التراكمية منذ منتصف مايو قد بلغت حوالي 8.6% للسولار و7.8% للبنزين. تصل أسعار البنزين حاليًا في نيودلهي إلى 102.12 روبية للتر، بينما يباع السولار بسعر 95.20 روبية للتر، مع فروقات في الأسعار بين الولايات بسبب اختلاف الضرائب المحلية.

أسباب ارتفاع الأسعار

تعزو شركات الوقود هذه الزيادات إلى ارتفاع تكاليف النفط الخام عالميًا وتعطل سلاسل الإمداد، خاصة مع إغلاق مضيق هرمز. وتشكل هذه العوامل ضغطًا كبيرًا على الهند، التي تعد ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط على مستوى العالم.

عودة رفع الأسعار بعد الانتخابات

بدأت شركات الوقود الحكومية، التي تستحوذ على نحو 90% من السوق الهندية، في رفع الأسعار اعتبارًا من 15 مايو، عقب انتهاء الانتخابات في عدد من الولايات الرئيسية. تهدف هذه الإجراءات إلى استعادة التوازن المالي للشركات التي تكبدت خسائر.

إجراءات حكومية للحد من الاستهلاك

بالإضافة إلى رفع الأسعار، تتجه الحكومة الهندية نحو تطبيق سياسات تقشفية لترشيد استهلاك الوقود وتقليل فاتورة الواردات النفطية، تحسبًا لاستمرار أزمة الطاقة لفترة أطول. وقد أدى ارتفاع الأسعار لدى شركات القطاع الخاص إلى زيادة الإقبال على محطات الوقود الحكومية، مما تسبب في نقص مؤقت للإمدادات في بعض المناطق.

أعلنت شركة "إنديان أويل" عن زيادة ملحوظة في مبيعات السولار بنسبة 18% خلال الفترة من 1 إلى 22 مايو مقارنة بالعام الماضي، بينما ارتفعت مبيعات البنزين بنسبة 14% خلال نفس الفترة.