أورنچ مصر تستضيف هاكاثون الابتكار الصحي العالمي بالجامعة الأمريكية

أورنچ مصر تستضيف هاكاثون الابتكار الصحي العالمي بالجامعة الأمريكية

في خطوة رائدة، أعلنت شركة أورنچ مصر عن شراكتها الاستراتيجية مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة لاستضافة النسخة السابعة من هاكاثون "مختبر هارفارد لابتكار النظم الصحية (HSIL)". الحدث، الذي نظمته كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد، يعد الأول من نوعه في مصر وشمال أفريقيا، وعقد يومي 10 و11 أبريل.

منصة للابتكار الصحي الرقمي

يهدف الهاكاثون إلى ربط الكفاءات المصرية بأحد أبرز المبادرات العالمية المعنية بتطوير حلول مبتكرة للنظم الصحية، مع التركيز على استخدام الذكاء الاصطناعي. تعكس استضافة هذا الحدث العالمي الثقة المتزايدة في قدرات مصر وشبابها، وتؤكد مكانتها كمركز إقليمي للابتكار التكنولوجي في مجال الصحة الرقمية.

أورنچ مصر تدعم التحول الرقمي الصحي

صرح محمد شبل، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في أورنچ مصر، بأن استضافة الهاكاثون تمثل خطوة استراتيجية تعكس قوة البنية التحتية الرقمية المصرية وقدرتها على استقطاب المبادرات التكنولوجية العالمية. وأكد أن جلب منصة عالمية بحجم مختبر هارفارد للابتكار إلى مصر يمثل إنجازاً استثنائياً يعزز تنافسية مصر التكنولوجية ويدعم جهود رقمنة القطاعات الحيوية.

تأتي هذه الاستضافة امتداداً لدور أورنچ مصر المتنامي في دعم التحول الرقمي بالقطاع الصحي، عبر تبني مبادرات الابتكار وريادة الأعمال في المجالات التكنولوجية المتقدمة كالذكاء الاصطناعي. وتهدف الشركة إلى توفير بيئة داعمة لتطوير حلول عملية تساهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وكفاءة المنظومة ككل.

أهداف الهاكاثون وتأثيره

اكتسبت النسخة الحالية أهمية خاصة لتوفيرها مساحة لتطوير حلول تحسن جودة الخدمات الصحية، وتعزز دقة التشخيص المبكر، وتيسر الوصول للرعاية الطبية، بالإضافة إلى تحسين تجربة المرضى ودعم الكفاءة التشغيلية للمؤسسات الصحية. تتماشى هذه الجهود مع مستهدفات رؤية مصر 2030 المتعلقة بتحسين جودة الحياة وتحقيق التغطية الصحية الشاملة ودعم التحول الرقمي.

عُقد الهاكاثون تحت شعار "الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لبناء منظومات صحية ذات قيمة مضافة". شهد الحدث مشاركة أكثر من 5000 متقدم من أكثر من 30 دولة، وعملوا من خلال 40 مركز ابتكار عالمي على تطوير ما يزيد على 250 حلاً تقنياً مبتكراً في مجال الصحة الرقمية.

لم يقتصر الهاكاثون على كونه منصة تنافسية، بل قدم منظومة متكاملة شملت التدريب المتخصص، والإرشاد الأكاديمي، والتوجيه العملي، ومراحل الاحتضان، مما يعزز فرص تحويل الأفكار الواعدة إلى نماذج قابلة للتوسع والتطبيق الفعلي.