رجح كايل شوستاك، مدير شركة الاستثمار الأمريكية "نافيجيتور برينسيبال إنفستورز"، أن تقوم واشنطن بتمديد الإعفاءات الممنوحة للدول والشركات لاستيراد النفط الروسي. يأتي هذا التوقع في ظل استمرار انقطاع الإمدادات النفطية من منطقة الشرق الأوسط، مما قد يستدعي إجراءات ضرورية لتحقيق الاستقرار في الأسواق.
توقعات بتمديد الإعفاءات النفطية
وأشار شوستاك إلى أن تعليق العقوبات على الكميات الروسية التي يتم تحميلها هذا الشهر قد يشهد تمديداً كإجراء حتمي لضمان استقرار إمدادات الطاقة العالمية. وأعرب عن مخاوفه بشأن استمرار إغلاق مضيق هرمز، متوقعاً أن ترتفع الخسائر العالمية في مخزونات النفط والمنتجات النفطية إلى 1.3 مليار برميل خلال الشهر المقبل.
وصرح شوستاك قائلاً: "أميل إلى اعتبار أن احتمالات فتح حركة الملاحة في مضيق هرمز خلال الأسابيع المقبلة منخفضة للغاية". يعكس هذا التصريح مدى القلق بشأن اضطراب حركة الملاحة في أحد أهم الممرات الملاحية في العالم.
تأثير الهدنة على الأسواق
من جانب آخر، أشار شوستاك إلى أن الأسواق العالمية تشهد حالياً حالة من النشوة نتيجة للهدنة القائمة، مما أدى إلى ارتفاع المؤشرات. وأوضح أن هذه الفترة تمنح راحة مؤقتة، بالإضافة إلى أمل في التوصل إلى اتفاق شامل بين الأطراف المعنية. يأتي هذا التفاؤل الحذر في ظل تطورات جيوسياسية واقتصادية متزامنة.
الترخيص الأمريكي لاستيراد النفط
يُذكر أن وزارة الخزانة الأمريكية كانت قد أصدرت ترخيصاً يسمح للدول باستيراد النفط ومشتقاته من روسيا وإيران دون التعرض لخطر العقوبات الأمريكية. وكان الهدف المعلن من هذه الخطوة هو محاولة كبح جماح أسعار النفط خلال فترة الحرب على إيران، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة روسيا اليوم.
