أنهت بورصة وول ستريت الأمريكية تعاملات الأسبوع على تراجعات ملحوظة، حيث فقد مؤشر داو جونز الصناعي ما يزيد عن 1.7% من قيمته. جاءت هذه الخسائر في ظل تفاقم التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثر سلباً على معنويات المستثمرين ودفعهم لبيع الأسهم.
مؤشرات وول ستريت تحت ضغط
تأثرت المؤشرات الأمريكية الرئيسية بهذا التراجع، حيث انضم مؤشر داو جونز إلى مؤشر ناسداك في الدخول إلى منطقة التصحيح بعد خسارته حوالي 800 نقطة خلال جلسة واحدة. كما تراجع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 1.67%، ومؤشر ناسداك بنسبة 2.15%، مسجلين خسائر أسبوعية.
يأتي هذا التراجع في الوقت الذي تجاوز فيه سعر خام برنت حاجز 110 دولارات للبرميل، مما زاد من الضغوط على الأسواق المالية العالمية وأثر على أسعار الطاقة.
تبادل التصريحات بين واشنطن وطهران
شهدت الأجواء السياسية تضارباً في التصريحات بين الولايات المتحدة وإيران. فقد صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق لإنهاء التوترات، وحثها على التعامل بجدية مع المقترح الأمريكي. وفي المقابل، نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصادر مطلعة أن طهران قدمت رداً رسمياً على الاقتراح الأمريكي المكون من 15 نقطة.
من جهة أخرى، نفت إيران علناً وجود أي مفاوضات حالية مع واشنطن، وفقاً لما نقلته وكالة رويترز. هذا التضارب في المعلومات زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق.
نظرة على الأداء الأسبوعي
اختتمت المؤشرات الرئيسية الثلاثة تعاملات الأسبوع بخسائر واضحة. فقد سجل مؤشر داو جونز الصناعي تراجعاً بنسبة 1.73%، بينما انخفض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 1.67%، وسجل مؤشر ناسداك خسارة بنسبة 2.15%. تعكس هذه الأرقام حجم التأثير السلبي للتوترات الجيوسياسية وصعود أسعار النفط على أداء البورصات الأمريكية.
