تأكيد على أهمية الحضور المدرسي
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على ضرورة تعزيز الانضباط والالتزام بالحضور المدرسي في جميع المديريات التعليمية على مستوى الجمهورية. جاء ذلك في توجيهات رسمية صدرت عن الوزارة، مشددة على أن الحضور المنتظم للطلاب يعد مؤشرًا رئيسيًا لتقييم كفاءة وفاعلية العملية التعليمية.
تُبرز هذه التوجيهات حرص الوزارة على استعادة الدور الكامل للمدرسة كمؤسسة تربوية وتعليمية، وتأثير الانتظام في الحضور على التحصيل الأكاديمي للطلاب وتنمية مهاراتهم الاجتماعية.
مؤشرات تقييم جودة التعليم
تعتبر نسب حضور الطلاب إحدى الركائز الأساسية التي تستند إليها الوزارة في قياس جودة التعليم. فغياب الطلاب المتكرر يؤثر سلبًا على استيعابهم للمناهج الدراسية، ويحد من قدرتهم على المشاركة الفعالة في الأنشطة الصفية واللاصفية.
تسعى الوزارة من خلال هذه الإجراءات إلى ضمان حصول جميع الطلاب على فرص تعليمية متساوية، والحد من ظاهرة التسرب من التعليم التي قد تنجم عن عدم انتظام الحضور.
دور المديريات التعليمية في تطبيق التوجيهات
تتولى المديريات التعليمية في المحافظات مسؤولية تطبيق هذه التوجيهات الوزارية بفعالية. يشمل ذلك وضع آليات لمتابعة حضور الطلاب بانتظام، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع حالات الغياب المتكرر وفقًا للوائح المنظمة.
كما يتطلب الأمر تفعيل دور الإشراف المدرسي والتواصل المستمر مع أولياء الأمور، لضمان تعاونهم في تحقيق الانضباط المطلوب والانتظام في الحضور المدرسي، بما يخدم مصلحة الطلاب التعليمية والتربوية.
