يتجه العديد من الأفراد خلال شهر رمضان المبارك نحو تبني أنظمة غذائية صحية، مستغلين فترة الصيام لتحقيق أهدافهم في إنقاص الوزن. ومع ذلك، هناك استراتيجيات معينة قد تساهم في تسريع عملية فقدان الوزن وتحقيق نتائج أفضل، بحسب ما أشار إليه متخصصو التغذية.
"الساعة الذهبية" لحرق الدهون
حدد خبراء التغذية فترة زمنية معينة في رمضان، يطلق عليها اسم "الساعة الذهبية"، والتي تعد مثالية لتعزيز حرق الدهون بشكل أسرع. تتمثل هذه الفترة في ممارسة رياضة المشي قبل موعد الإفطار بساعة أو ساعتين.
تكمن فعالية هذه الاستراتيجية في أن مخزون السكر في العضلات يكون في أدنى مستوياته خلال هذه الفترة من الصيام الطويل. وبالتالي، فإن أي مجهود عضلي يتم بذله سيعتمد بشكل أساسي على حرق المخزون الدهني في الجسم لتوفير الطاقة اللازمة، مما يساهم بفعالية في تقليل الوزن.
توصيات لممارسة المشي في رمضان
لتحقيق أقصى استفادة من المشي قبل الإفطار، ينصح الخبراء بالانتظار لمدة نصف ساعة بعد الانتهاء من ممارسة الرياضة وقبل البدء في تناول وجبة الإفطار. هذه الفترة تتيح للجسم فرصة للاستمرار في حرق الدهون وتعديل مستوياته قبل استقبال الطعام.
من المهم أيضاً اختيار وتيرة مشي معتدلة تتناسب مع مستوى اللياقة البدنية للفرد وحالة الصيام، مع الحرص على عدم الإفراط في المجهود لتجنب الإرهاق الشديد أو الجفاف. يمكن للمشي في الهواء الطلق أو على جهاز المشي أن يكون خياراً جيداً، مع التأكد من شرب كميات كافية من الماء بعد الإفطار لتعويض السوائل المفقودة.
نصائح غذائية مكملة
لتعزيز نتائج المشي في فقدان الوزن، يوصي خبراء التغذية بالالتزام بنظام غذائي متوازن وغني بالبروتين والألياف في وجبتي الإفطار والسحور. يجب تجنب الأطعمة المقلية والحلويات الغنية بالسكريات البسيطة التي قد تعيق عملية حرق الدهون وتزيد من السعرات الحرارية المستهلكة بشكل غير مفيد.
كما يُنصح بتقسيم وجبة الإفطار إلى أجزاء صغيرة وتناولها على فترات، بدءاً بالسوائل والتمر، ثم الصلاة، وبعدها الوجبة الرئيسية، لتمكين الجهاز الهضمي من التعامل مع الطعام بكفاءة وتجنب الشعور بالانتفاخ أو الثقل.
