ملف تجديد عقد محمد هاني
كشفت تقارير صحفية عن اقتراب النادي الأهلي من الإعلان الرسمي عن تجديد عقد المدافع محمد هاني حتى عام 2030. وبحسب التفاصيل المتداولة، يتضمن الاتفاق حصول اللاعب على راتب سنوي يقدر بـ 25 مليون جنيه، بالإضافة إلى 10 ملايين جنيه كحوافز مرتبطة بالأداء، إلى جانب نسبة من عوائد الإعلانات.
موقف ياسر إبراهيم ومصطفى شوبير
تشير التطورات إلى اقتراب المدافع ياسر إبراهيم من التوصل لاتفاق نهائي مع إدارة النادي لتجديد عقده، وذلك بعد فترة من الجدل ارتبطت بعرض من نادي الشباب السعودي. وقد أوضح الناقد الرياضي عمرو ثروت أن أزمة اللاعب السابقة كانت مرتبطة بالعرض السعودي، مشيراً إلى أن تصريحات المدير الفني الحسين عموتة حول ضرورة تركيز اللاعبين في التدريبات قد ساهمت في تقريب وجهات النظر. ومن المتوقع أن يستمر ياسر إبراهيم مع الفريق بشكل طبيعي بعد تسوية كافة الأمور العالقة.
من جانب آخر، لا يزال ملف الحارس مصطفى شوبير قيد النقاش، حيث يتركز الخلاف حول بند الشرط الجزائي، إذ طلب اللاعب مهلة إضافية لتسوية هذا البند وليس لزيادة قيمته المالية. ويعد شوبير حالياً من بين أقل لاعبي الفريق حصولاً على رواتب، حيث يتقاضى ما يتراوح بين 4 و5 ملايين جنيه سنوياً، كما شهد الموسم الماضي خصماً من مستحقاته بسبب تراجع النتائج.
سياسة الأهلي في ملف العقود
تؤكد إدارة النادي الأهلي تمسكها بسياستها الصارمة في ملف تجديد العقود، مشددة على عدم السماح لأي لاعب بفرض شروط مالية أو إدارية استثنائية. وأوضحت الإدارة في سياق مفاوضاتها مع شوبير أنها لا تمانع احتراف لاعبيها حال وصول عروض مناسبة للطرفين، مع التأكيد على أن النادي يضع مصلحة الفريق فوق أي اعتبارات فردية. وتشدد الإدارة على أن العقود الجديدة لن تكون وسيلة لفرض شروط خاصة من قبل اللاعبين، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها الفريق مع بداية الموسم الحالي.
تأتي هذه التحركات في إطار سعي النادي للحفاظ على استقرار القوام الأساسي للفريق الأول لكرة القدم، وضمان التزام جميع العناصر بالمعايير المهنية التي يضعها الجهاز الفني والإداري. وتؤكد المصادر أن النادي الأهلي لم يقف يوماً أمام طموحات لاعبيه في خوض تجارب احترافية خارجية، بشرط أن تكون العروض المقدمة ملائمة وتصب في مصلحة النادي واللاعب على حد سواء، مما ينهي أي تكهنات حول وجود أزمات إدارية تعيق استمرار العناصر الأساسية في صفوف القلعة الحمراء خلال الفترة المقبلة.
