أنهى النادي الأهلي المصري مشواره في بطولة دوري أبطال أفريقيا للموسم الحالي 2025-2026، وذلك بعد الخروج من الدور ربع النهائي على يد الترجي الرياضي التونسي. انتهت المواجهتان بنتيجة 4-2 لصالح الفريق التونسي، بعد خسارة الأهلي لمباراة الذهاب في تونس بهدف نظيف، وخسارة لقاء الإياب بالقاهرة بنتيجة 3-2.
تداعيات الخروج الأفريقي على الأهلي
لم يقتصر تأثير الإقصاء المبكر على الجانب الرياضي فقط، بل امتد ليشمل خسائر مالية كبيرة للنادي. فقد فقد الأهلي فرصة المنافسة على لقب دوري أبطال أفريقيا، والجائزة المالية المخصصة للفريق البطل والتي تقدر بنحو 6 ملايين دولار. كما ضاعت فرصة المشاركة في بطولة السوبر الأفريقي، التي تجمع بطل دوري أبطال أفريقيا وبطل كأس الكونفدرالية.
إلى جانب ذلك، حرم الخروج المبكر الفريق من التواجد في النسخة المقبلة من بطولة كأس الإنتركونتننتال. وتزيد هذه الخسارة من حجم الأثر السلبي، نظرًا لأن البطولة تعتمد على تتويج أبطال دوري أبطال أفريقيا في السنوات الأربع المقبلة (2025-2028) لتحديد المتأهلين لكأس العالم للأندية 2029، حيث تخصص أربعة مقاعد للقارة الأفريقية.
تأثير اقتصادي وفني محتمل
كشف مصدر مطلع أن التداعيات المالية والاقتصادية لخروج الأهلي من البطولة قد تكون أعمق. فأفريقيا تعتبر مصدراً رئيسياً للعملة الأجنبية للنادي، وتساهم بشكل كبير في تغطية التزامات اللاعبين الأجانب والأجهزة الفنية. وقد ينعكس تراجع الظهور القاري على عقود الرعاية الخاصة بالنادي، مما قد يؤثر على استقراره المالي.
على الصعيد الفني، من المتوقع أن يشهد الفريق تغييرات بنهاية الموسم، قد تشمل رحيل عدد من اللاعبين الذين لم يقدموا الأداء المنتظر ولم يضيفوا للفريق. ويأتي هذا بعد موسم خيب فيه الفريق الآمال في استكمال مشواره القاري.
تفاصيل مواجهة الإياب
في مباراة الإياب التي أقيمت بالقاهرة، تقدم الأهلي مبكراً عن طريق محمود حسن تريزيجيه في الدقيقة العاشرة. إلا أن الترجي تمكن من العودة في اللقاء، مسجلاً هدف التعادل في الدقيقة 75 عن طريق فلوريان دانهو. وبعدها بدقائق، حصل الترجي على ركلة جزاء سجل منها توجاي الهدف الثاني في الدقيقة 79.
نجح مروان عثمان في إدراك التعادل للأهلي برأسية في الدقيقة 83، قبل أن يخطف الترجي هدف الفوز القاتل في الدقيقة 93، ليؤكد تأهله إلى نصف نهائي البطولة. وبهذه النتيجة، يواجه الترجي التونسي الفائز من مواجهة صن داونز واستاد مالي في الدور القادم.
