الأهلي يعيد هيكلة قطاع الكرة بعد الخروج الأفريقي: قرارات عاجلة منتظرة

الأهلي يعيد هيكلة قطاع الكرة بعد الخروج الأفريقي: قرارات عاجلة منتظرة

إعادة هيكلة شاملة لقطاع الكرة

اتخذت إدارة النادي الأهلي حزمة من القرارات العاجلة لإعادة هيكلة قطاع الكرة، وذلك في أعقاب الخروج من منافسات دوري أبطال أفريقيا. تأتي هذه الخطوات في إطار مراجعة شاملة للمنظومة الإدارية والفنية لضمان تصحيح المسار بعد الإخفاق القاري الأخير، حيث ودع الفريق البطولة من ربع النهائي أمام الترجي التونسي، بعد أن كان قد خرج في النسخة الماضية من نصف النهائي على يد صن داونز.

تتضمن التوجهات الإدارية الجديدة إلغاء لجنة التخطيط بقطاع الكرة وعدم تشكيل لجنة بديلة في المرحلة الحالية. كما تقرر رحيل أسامة هلال، مدير التعاقدات والإسكاوتينج، مع التوجه لتشكيل لجنة جديدة لإدارة هذا الملف الحيوي، وسط أنباء عن ترشيح أسماء بارزة مثل هيثم عرابي لتولي المنصب. وعلى صعيد الإدارة العليا، تقرر رحيل محمد يوسف من منصبه كمدير رياضي، مع وجود اتجاه قوي لإلغاء هذا المنصب الإداري بالكامل.

تعديلات فنية ومراجعة العقود

في إطار مراجعة الملفات القانونية والتعاقدية، قرر النادي إعادة التعاقد مع المحامي السويسري مونتيري ليتولى مسؤولية مراجعة العقود الخاصة باللاعبين الأجانب، بدلاً من عبدالله شحاتة. وتأتي هذه الخطوة لضمان دقة أكبر في الصياغات القانونية والالتزامات المالية، خاصة في ظل الاستثمارات الضخمة التي ضخها النادي في سوق الانتقالات خلال الموسمين الماضيين، والتي تجاوزت قيمتها مليار جنيه مصري، وشملت ضم أسماء بارزة مثل محمود حسن تريزيجيه، وزيزو، وإمام عاشور.

أما فيما يخص قطاع الناشئين، فقد تقرر رحيل وليد سليمان عن منصبه كمشرف عام على القطاع، مع الإبقاء على لانجلر في مهمته كمدرب للقطاع. وفي ملف اللاعبين الأجانب، يظل مصير اللاعب توروب معلقاً؛ حيث يسعى النادي لفسخ عقده مقابل تسوية مالية تعادل راتب 6 أشهر، بينما يظل اللاعب باقياً حتى نهاية الموسم في حال رفضه للتسوية، وقد رُصد اللاعب مؤخراً في مدينة شرم الشيخ لقضاء إجازته بعد الخسارة أمام الترجي.

تحديات الأندية المصرية قارياً

لم يكن الأهلي وحده في مواجهة هذه التحديات، حيث شهدت البطولة الأفريقية خروج أندية مصرية أخرى رغم الاستثمارات الكبيرة. نادي بيراميدز، حامل اللقب، ودع النسخة الحالية من ربع النهائي أمام الجيش الملكي المغربي، رغم صفقاته الشتوية التي تجاوزت 200 مليون جنيه، بما فيها ضم حامد حمدان من بتروجيت مقابل مليون دولار، وعودة الفاخوري من الدوري الأردني بصفقة تخطت 500 ألف دولار.

على الجانب الآخر، ودع المصري البورسعيدي منافسات كأس الكونفدرالية بعد سقوطه أمام شباب بلوزداد، وذلك رغم تدعيم صفوفه بصفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الشتوية، أبرزها مصطفى العش القادم من النادي الأهلي. تعكس هذه النتائج حالة من التعثر للأندية المصرية في البطولات القارية، مما يضع ضغوطاً إضافية على إدارات هذه الأندية لإعادة تقييم استراتيجياتها الفنية في المرحلة المقبلة.