أعلن النادي الأهلي تعاقده مع اللاعب علي محمود لتدعيم صفوف الفريق الأول، في صفقة تمثل عودة اللاعب إلى بيته الأول بعد غياب دام تسع سنوات. وجاء التعاقد بعد مفاوضات سريعة، حيث أبدى اللاعب حماسا كبيرا للعودة، مؤكدا أنها كانت حلمه الأكبر.
حلم العودة يتحقق
علي محمود قضى ست سنوات في قطاع الناشئين بالأهلي قبل أن يغادر في عام 2015. وخلال تلك الفترة، بنى علاقة قوية مع النادي، وجعل العودة هدفا شخصيا. وعندما تلقى اتصالا من عصام الدين سراج، مسؤول التعاقدات، لم يصدق نفسه.
"لم أصدق ما سمعته، ولم أفكر في أي عروض أخرى أو أمور مادية، لأن هدفي الوحيد كان العودة إلى الأهلي".
وأكد اللاعب أنه لم يتردد لحظة في قبول العرض، رغم وجود عروض أخرى، مشيرا إلى أن المال لم يكن يوما أولويته، وأنه تمسك بحلمه منذ الطفولة.
خبرات الماضي ونضج الحاضر
السنوات التي قضاها محمود بعيدا عن الأهلي منحته خبرات جديدة على المستويين الفني والشخصي. وأكد اللاعب أنه عاد بشخصية أكثر نضجا وطموحا، قادرا على تحمل مسؤولية اللعب لأكبر ناد في إفريقيا. وأشار إلى أن المنافسة بين اللاعبين ستكون دافعا لتقديم أفضل ما لديه، وأنه هيأ نفسه ذهنيا لمواجهة الضغوط التي تصاحب اللعب في الأهلي. وأوضح أن وجود أسماء كبيرة في خط الوسط سيدفعه لبذل جهد أكبر لإثبات جدارته.
الضغوط جزء من المسؤولية
شدد علي محمود على إدراكه لحجم المسؤولية داخل الأهلي، مؤكدا أن الضغوط ليست عائقا بل حافز. وأضاف أن الجماهير العريضة تنتظر الكثير، لكنه يعرف كيفية التعامل مع التوقعات العالية. وأكد أن المنافسة الشرسة على المراكز الأساسية ترفع من مستوى الجميع، وسيسعى لإثبات جدارته في كل مباراة.
طموح البطولات ورسالة للجماهير
علي محمود لا يخفي طموحه الكبير مع الفريق الجديد. وأكد أن هدفه ليس مجرد المشاركة، بل المساهمة مع زملائه في حصد جميع البطولات المحلية والقارية. ووجه رسالة إلى جماهير الأهلي، مؤكدا أنه سيبذل قصارى جهده ليكون عند حسن ظنهم، وأنه يدرك جيدا أن جماهير القلعة الحمراء لا تقبل إلا بالفوز. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه سيعمل بجد لكتابة تاريخ جديد بقميص الأهلي، مستغلا الفرصة التي انتظرها طويلا. ويستعد الفريق لخوض منافسات الدوري والبطولات القارية، وسيكون محمود أحد الأوراق الجديدة التي يعول عليها الجهاز الفني.
