بيع القميص الذي ارتداه الأسطورة البرازيلية بيليه في نهائي كأس العالم 1958 مقابل 4.9 ملايين دولار في مزاد أقامته دار سوذبيز في نيويورك. القميص حل في المرتبة الثانية كأغلى قميص كرة قدم يباع في مزاد، خلف قميص مارادونا الذي بيع بـ7.1 ملايين جنيه إسترليني عام 2022.
منافسة شرسة بين المزايدين
شهد المزاد الذي حمل عنوان "اللعبة الجميلة" منافسة قوية، حيث تلقى القميص 10 عروض من أكثر من خمسة مزايدين. القيمة النهائية تجعله أغلى قطعة تذكارية تخص بيليه تباع بعد وفاته في ديسمبر 2022.
قفزة هائلة في القيمة خلال عقدين
القميص بيع للمرة الأولى عام 2004 مقابل 105,600 دولار فقط، قبل أن تقفز قيمته إلى 4.9 ملايين دولار بعد أكثر من 20 عاماً. هذا الارتفاع يعكس المكانة المتزايدة لمقتنيات كرة القدم النادرة، خاصة تلك المرتبطة بلحظات تاريخية.
لحظة صنعت أسطورة كروية
ارتدى بيليه القميص في نهائي 1958 أمام السويد عندما كان يبلغ 17 عاماً و249 يوماً. سجل هدفين قاد بهما البرازيل لأول لقب عالمي في تاريخها. ولا يزال بيليه يحتفظ برقم أصغر هداف في نهائي كأس العالم، وهو إنجاز لم يكرره أي لاعب حتى الآن.
إرث بيليه الخالد في ذاكرة الكرة
قال بريندان هوكس، رئيس استراتيجية وتطوير الرياضة في سوذبيز، إن النتيجة تؤكد الإرث الخالد لأحد أعظم لاعبي كرة القدم. وأضاف أن القميص يرتبط باللحظة التي صنعت من بيليه أيقونة عالمية، وليس مجرد تذكار عادي.
مقتنيات تاريخية أخرى في المزاد
لم يقتصر المزاد على قميص بيليه، بل شمل شارة قيادة مارادونا من كأس العالم 1986 والتي بيعت بـ512 ألف دولار، وقميص ليونيل ميسي من مباراة برشلونة أمام باريس سان جيرمان عام 2017 (217,600 دولار)، وقميص ديفيد بيكهام من كأس العالم 2002 (51,200 دولار).
بيليه، الذي توفي عن 82 عاماً، هو اللاعب الوحيد في التاريخ الذي فاز بكأس العالم ثلاث مرات (1958، 1962، 1970). سجل 77 هدفاً مع منتخب البرازيل و1283 هدفاً في مسيرته الكروية. هذه الأرقام تجعل أي قطعة تخصه ذات قيمة استثنائية لدى هواة جمع المقتنيات الرياضية.
سوق المقتنيات الرياضية شهد نمواً مضطرداً في السنوات الأخيرة، مع تزايد الإقبال على القطع المرتبطة بلحظات تاريخية أو أساطير اللعبة. قميص بيليه، الذي يمثل بداية مسيرة استثنائية، أصبح قطعة لا تقدر بثمن لعشاق كرة القدم حول العالم.
