أيمن محب: قصة نجم المنصورة الذي أحرج الأهلي والزمالك

أيمن محب: قصة نجم المنصورة الذي أحرج الأهلي والزمالك

برز اسم أيمن محب كأحد أبرز المهاجمين في الكرة المصرية خلال فترة التسعينات، مخلفاً بصمة واضحة مع نادي المنصورة ومنتخب مصر، بعيداً عن الأضواء المعتادة التي تحيط بقطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك.

مسيرة حافلة مع المنصورة

بدأت مسيرة محب الكروية في مسقط رأسه بدمنهور، حيث صقل موهبته في فرق الشباب قبل أن يصعد للفريق الأول. كانت محطته الأبرز في نادي المنصورة، الذي انضم إليه عام 1995، ليحقق معه إنجازات تاريخية.

يعد موسم 1996-1997 الأفضل في مسيرة محب مع المنصورة، حيث توج بلقب هداف الدوري المصري برصيد 17 هدفاً. كما ساهم في تحقيق المركز الثالث للدوري، وهو الإنجاز الأفضل للنادي، مما أهله للمشاركة في بطولة كأس الاتحاد الأفريقي.

المشاركة الأفريقية والتألق اللافت

كانت المشاركة في كأس الكونفدرالية عام 1996-1997 بمثابة شرف كبير لأيمن محب ولنادي المنصورة، حيث قدم الفريق أداءً مميزاً ووصل إلى نصف النهائي. ورغم الخسارة أمام النجم الساحلي التونسي بفارق هدف وحيد في مجموع مباراتي نصف النهائي، إلا أن الفريق أظهر مستوى قوياً ومشرفاً للكرة المصرية.

تألق محب لم يقتصر على الدوري، بل امتد ليشمل الوصول لنهائي كأس مصر في نفس العام، قبل الخسارة أمام الأهلي في المباراة النهائية.

مفاوضات الزمالك وفشل الانتقال

لفت أيمن محب الأنظار بشدة بقدراته التهديفية، مما جعله هدفاً للعديد من الأندية، أبرزها نادي الزمالك. كشف محب عن وجود مفاوضات جادة مع القلعة البيضاء، إلا أن شروط إدارة المنصورة المادية، التي تمثلت في طلب 500 ألف جنيه واستعارة لاعبين، حالت دون إتمام الصفقة.

كان محب قد أصبح الهداف التاريخي لنادي المنصورة برصيد 42 هدفاً، مما زاد من قيمته في سوق الانتقالات.

تجربة المنتخب الوطني

على الصعيد الدولي، لم يحظ أيمن محب بفرصة المشاركة الواسعة مع منتخب مصر، رغم سعادته بارتداء قميص الفراعنة. أوضح أن خطط اللعب التي كانت تعتمد على مهاجم واحد في فترات تولى فيها كبار المدربين المسؤولية، قللت من فرص المهاجمين الآخرين.

أشعر بالفخر للعب بجوار العديد من النجوم المميزين في مسيرتي، وعلى رأسهم ياسر تحسين، وليد عبد اللطيف، وتامر بجاتو.

وعن أصعب المدافعين الذين واجههم، ذكر محب أسماء لامعة مثل مدحت عبد الهادي، مشير أمين، وإبراهيم سعيد.

أزمة المهاجمين في مصر

عزا أيمن محب قلة المواهب في مركز المهاجم، بل وفي الكرة المصرية بشكل عام، إلى قلة اهتمام الأندية بقطاعات الناشئين، مما جعل اللاعب الموهوب عملة نادرة في الوقت الحالي.