بادجي يكشف أسباب رحيله عن الأهلي ويُعرب عن حزنه

بادجي يكشف أسباب رحيله عن الأهلي ويُعرب عن حزنه

كواليس الرحيل عن القلعة الحمراء

أعرب السنغالي أليو بادجي، مهاجم النادي الأهلي السابق، عن أسفه للطريقة التي انتهت بها مسيرته داخل جدران القلعة الحمراء، مشيراً إلى أن طموحاته كانت أكبر بكثير مما تحقق فعلياً. وفي تصريحات تليفزيونية عبر قناة أون سبورت ماكس، أكد بادجي أنه كان يطمح لترك بصمة واضحة مع الفريق المصري، معتبراً أنه كان يسير على الطريق الصحيح لتحقيق هذا الهدف قبل أن تعترض مسيرته بعض التفاصيل التي حالت دون استمراره.

وأوضح اللاعب أن تجربته تأثرت بشكل كبير بالظروف المحيطة، حيث تزامن انضمامه للفريق مع فترة تفشي فيروس كورونا، وهو ما ألقى بظلاله على استقرار الأوضاع الرياضية بشكل عام. وأشار بادجي إلى أن رحيل المدرب السويسري رينيه فايلر، الذي كان يعتمد عليه بشكل أكبر في التشكيل الأساسي، كان نقطة تحول جوهرية في مسيرته مع النادي، حيث كان قد نجح في تسجيل عدة أهداف تحت قيادته الفنية.

التعامل مع قرارات الجهاز الفني

تطرق المهاجم السنغالي إلى الفترة التي تولى فيها بيتسو موسيماني المسؤولية الفنية، موضحاً أنه تدرب تحت قيادته لفترة قصيرة قبل اتخاذ قرار الرحيل. وأكد بادجي أنه اختار التعامل مع الموقف بعقلية احترافية عالية، حيث احترم كافة القرارات الفنية التي اتخذها المدرب الجنوب أفريقي، رغم شعوره الشخصي بالحزن نتيجة استبعاده من المشاركة في المباريات.

وشدد بادجي على أنه لم يلجأ إلى أسلوب الضغط أو التوسل للمشاركة، مفضلاً الصمت والالتزام بالتدريبات دون الدخول في نقاشات جانبية مع الجهاز الفني أو الإدارة حول أسباب الاستبعاد. وأضاف قائلاً: "لم أتحدث مع أي فرد داخل النادي، فأنا لا أحب الكلام الكثير، وأفضل البقاء في مكاني والتركيز على عملي". وأكد اللاعب أنه تحمل هذا الوضع الصعب حتى اللحظة الأخيرة من وجوده في الفريق، مؤمناً بأن الاحترافية تقتضي الصبر والعمل الجاد بعيداً عن الشكوى أو إثارة المشاكل، وهو النهج الذي اتبعه طوال فترة تواجده في القاهرة.

نظرة على المسيرة المهنية

تعتبر تجربة أليو بادجي مع الأهلي محطة هامة في مسيرته الكروية، حيث سعى اللاعب من خلالها لإثبات قدراته التهديفية في دوري تنافسي. ورغم قصر الفترة التي قضاها، إلا أن تصريحاته تعكس مدى تقديره للنادي وحجم الإحباط الذي شعر به نتيجة عدم اكتمال طموحه الرياضي. يركز بادجي حالياً على تجاوز هذه المرحلة، متطلعاً إلى تقديم مستويات فنية قوية في محطاته الاحترافية القادمة، معتمداً على الدروس التي استخلصها من تجربته في الدوري المصري، ومتمسكاً بأسلوبه المهني الذي ميزه في التعامل مع مختلف التحديات التي واجهها خلال مشواره الكروي.