أحداث الشوط الأول ومساعي العودة
أنهى فريق برشلونة الشوط الأول من مواجهة إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا متقدماً على ضيفه أتلتيكو مدريد بهدفين دون رد، في مباراة تقام على ملعب مونتجويك. يدخل الفريق الكتالوني هذه المواجهة تحت ضغط كبير، حيث يسعى لتحقيق عودة تاريخية بعد خسارته في مباراة الذهاب بأربعة أهداف نظيفة، مما يجعل مهمته في التأهل للنهائي صعبة للغاية وتتطلب تسجيلاً مكثفاً للأهداف في الشوط الثاني.
افتتح برشلونة التسجيل في الدقيقة 30 عبر اللاعب مارك بيرنال، الذي استغل تمريرة عرضية متقنة من زميله لامين يامال، ليسددها بقوة من داخل منطقة الجزاء معلناً الهدف الأول. ومع اقتراب صافرة نهاية الشوط الأول، نجح النجم البرازيلي رافينها في مضاعفة النتيجة بتسجيله الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 45+5، مما منح فريقه دفعة معنوية قبل الدخول إلى غرف الملابس.
إصابة كوندي وتشكيلات الفريقين
شهدت الدقائق الأولى من المباراة ضربة موجعة لبرشلونة بخروج المدافع الفرنسي جول كوندي في الدقيقة 14، وذلك بعد تعرضه لإصابة إثر احتكاك قوي مع لاعبي أتلتيكو مدريد. اضطر الجهاز الفني لإجراء تبديل مبكر لإعادة ترتيب الصفوف الدفاعية في ظل الحاجة الماسة للحفاظ على نظافة الشباك مع الهجوم المكثف.
دخل برشلونة اللقاء بتشكيلة ضمت خوان جارسيا في حراسة المرمى، وخط دفاع مكون من جول كوندي، باو كوبارسي، جيرارد مارتن، وكانسيلو. وفي خط الوسط اعتمد الفريق على الثلاثي بيرنال، بيدري، وفيرمين لوبيز، بينما قاد الخط الهجومي كل من لامين يامال، فيران توريس، ورافينها. وتواجد على دكة البدلاء أسماء بارزة مثل رونالد أراوخو، داني أولمو، والحارس تشيزني.
في المقابل، خاض أتلتيكو مدريد المباراة بتشكيل أساسي ضم خوان موسو في حراسة المرمى، وخلفه خط دفاع مكون من ماتيو روجيري، دافيد هانكو، مارك بوبيل، وماركوس يورينتي. وتولى مهام خط الوسط كل من كاردوسو، كوكي، وجوليانو سيميوني، بينما قاد هجوم الفريق الثلاثي لوكمان، أنطوان جريزمان، وجوليان ألفاريز. يسعى أتلتيكو مدريد للحفاظ على مكتسبات مباراة الذهاب وتأمين بطاقة التأهل للمباراة النهائية، معتمداً على تماسك خطوطه الدفاعية لامتصاص حماس لاعبي برشلونة في الشوط الثاني.
تعد هذه المواجهة اختباراً حقيقياً لقدرة برشلونة على العودة في النتيجة، حيث يواجه فريقاً منظماً دفاعياً يمتلك أفضلية مريحة من مباراة الذهاب، مما يضع الفريق الكتالوني أمام تحدٍ تكتيكي وبدني كبير في الدقائق القادمة.
