تحديات فنية تلاحق شباب بلوزداد قبل موقعة القاهرة
يخوض فريق شباب بلوزداد الجزائري مواجهة مصيرية أمام الزمالك المصري، مساء الجمعة، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات إياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية. وتأتي هذه المباراة في ظل ظروف فنية معقدة يعاني منها الفريق الضيف، حيث أكد خالد ديكيماتش، الحارس السابق والمدرب في النادي، أن المهمة تزداد صعوبة في ظل غياب المدير الفني الأساسي عن قيادة الفريق، بالإضافة إلى افتقاد جهود عدد من اللاعبين المؤثرين في التشكيلة الأساسية.
ويرى ديكيماتش أن الخسارة في مباراة الذهاب بهدف دون رد تضع ضغوطاً إضافية على كاهل اللاعبين، مشيراً إلى أن الفريق الجزائري سيواجه اختباراً حقيقياً أمام جماهير الزمالك التي ستملأ مدرجات استاد القاهرة. ورغم وجود عناصر مميزة في صفوف بلوزداد مثل نوفل خاسف وعبد الرحمن مزيان، إلا أن الحارس السابق يرى أن الأفضلية تميل لصالح الفريق المصري الذي يمتلك خبرة واسعة في التعامل مع مثل هذه المواعيد القارية الحاسمة.
أفضلية الزمالك وطموح الوصول للنهائي الثالث
يدخل الزمالك المباراة متسلحاً بأفضلية الفوز في لقاء الذهاب، حيث سجل البرازيلي خوان بيزيرا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 28، بعد تمريرة حاسمة من أحمد فتوح. وتمنح هذه النتيجة الفريق الأبيض دفعة معنوية كبيرة، خاصة مع رغبة النادي في بلوغ المباراة النهائية للبطولة للمرة الثالثة في تاريخه، بعد أن حقق اللقب في نسختي 2019 و2024 أمام نهضة بركان المغربي.
وتكتسي المباراة أهمية مالية وفنية كبيرة، حيث يضمن الوصول إلى المباراة النهائية حصول نادي الزمالك على مكافأة مالية قدرها مليون دولار، مما يعزز من دوافع الفريق لحسم بطاقة التأهل. ومن المقرر أن تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت القاهرة، على أن يتم بث اللقاء عبر شبكة قنوات بي إن سبورت 1.
تعد هذه المواجهة امتداداً لسلسلة من التحديات التي خاضها الزمالك في البطولة، حيث يسعى الفريق لتأكيد تفوقه القاري مستغلاً عاملي الأرض والجمهور لضمان العبور إلى المحطة الأخيرة من المسابقة.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن الزمالك يمتلك أفضلية واضحة في التأهل، بالنظر إلى استقراره الفني وتفوقه في مباراة الذهاب. في المقابل، يظل طموح شباب بلوزداد قائماً في قلب الطاولة رغم الظروف الصعبة، حيث صرح الجهاز الفني للفريق الجزائري في وقت سابق بأن الإياب سيكون مختلفاً وأن الفريق عازم على القتال حتى الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء لتعويض فارق الهدف الوحيد.
