أثار اللاعب المغربي أشرف بن شرقي جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية المصرية بعد قيامه بحذف صفته كـ"لاعب بالنادي الأهلي" من حسابه الرسمي على موقع إنستجرام. لم يصدر أي توضيح رسمي من اللاعب أو إدارة النادي الأهلي حول سبب هذا التصرف، مما فتح الباب أمام تكهنات حول مستقبل اللاعب وارتباطه بعروض خارجية.
تكهنات حول مستقبل بن شرقي
يُعد بن شرقي أحد أبرز اللاعبين الذين مروا على الدوري المصري، وشكلت تحركاته دائماً اهتماماً جماهيرياً وإعلامياً. يأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه الأنباء عن عروض قد تكون تلقاها اللاعب، مما يزيد من تعقيد الموقف ويبقي مصيره معلقاً.
قرارات عاجلة داخل القلعة الحمراء
تزامنت هذه التطورات مع أنباء عن اتخاذ إدارة النادي الأهلي قرارات هامة وعاجلة بعد الخروج المخيب للآمال من بطولة دوري أبطال أفريقيا. تشير المعلومات إلى إعادة هيكلة شاملة داخل قطاع الكرة بالنادي، قد تشمل تغييرات في المناصب الإدارية والفنية.
تغييرات مرتقبة في الإدارة
تتضمن القرارات المتوقعة بقاء المدرب توروب لنهاية الموسم في حال رفضه تسوية مستحقاته، وإلغاء لجنة التخطيط الحالية وتشكيل لجنة جديدة. كما يُتوقع رحيل أسامة هلال، مدير التعاقدات، ومحمد يوسف، المدير الرياضي، مع اتجاه لإلغاء المنصب الأخير.
مراجعة العقود وتطوير قطاع الناشئين
تتجه إدارة الأهلي أيضاً لإعادة التعاقد مع المحامي السويسري مونتيري لمراجعة العقود الأجنبية، بدلاً من عبدالله شحاتة. ومن المتوقع أيضاً رحيل وليد سليمان، المشرف العام على قطاع الناشئين، مع استمرار لانجلر كمدرب للقطاع.
حصاد موسمين من الصفقات الضخمة
على صعيد آخر، يواجه النادي الأهلي انتقادات بسبب عدم تحقيق لقب دوري أبطال أفريقيا للموسم الثاني على التوالي، رغم استثمار مبالغ طائلة في الصفقات، والتي قُدرت بمليار جنيه على مدار الموسمين الماضيين. وشهدت الفترة الأخيرة التعاقد مع لاعبين بارزين مثل إمام عاشور، لكن النتائج الأفريقية لم ترقَ للتوقعات.
بيراميدز حامل اللقب
في المقابل، ودع فريق بيراميدز، حامل اللقب، البطولة من الدور ربع النهائي على يد الجيش الملكي المغربي. أبرم بيراميدز صفقات قوية وصلت قيمتها إلى أكثر من 200 مليون جنيه في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، بهدف المنافسة بقوة والدفاع عن لقبه.
