سيلتك يواجه مارسيليا وبنفيكا في الدوري الأوروبي

سيلتك يواجه مارسيليا وبنفيكا في الدوري الأوروبي

تحديات قارية بانتظار سيلتك

أوقعت قرعة مرحلة الدوري في بطولة الدوري الأوروبي فريق سيلتك الأسكتلندي في مواجهات قارية من العيار الثقيل، حيث يستعد الفريق الذي يضم في صفوفه اللاعب المصري هيثم حسن لخوض اختبارات حاسمة. وتبرز في جدول مباريات الفريق مواجهتان من العيار الثقيل أمام كل من مارسيليا الفرنسي وبنفيكا البرتغالي، في مسعى من النادي الأسكتلندي لتقديم أداء قوي يعكس طموحاته في البطولة.

ولا تقتصر قائمة منافسي سيلتك على هذين الفريقين، إذ تضم قائمة المواجهات الثماني كلاً من سيلتا فيجو الإسباني، وبشكتاش التركي، وفيرينكفاروسي المجري، وتورينسي البرتغالي، وأومونيا نيقوسيا القبرصي، بالإضافة إلى سان جيلواز البلجيكي. وتحمل مواجهة فيرينكفاروسي أهمية خاصة لدى الجماهير المصرية، نظراً لكون الفريق المجري هو من أقصى طرابزون سبور التركي، الذي يضم قائد منتخب مصر محمد صلاح، من الملحق المؤهل للبطولة، مما دفع الأخير للمشاركة في دوري المؤتمر الأوروبي.

النظام الجديد لمنافسات الدوري الأوروبي

يشهد الموسم الحالي تطبيق نظام الدوري الموحد بمشاركة 36 فريقاً، وهو تغيير جذري عن نظام المجموعات التقليدي الذي اعتاد عليه المتابعون في السنوات الماضية. تم تقسيم الأندية المشاركة إلى أربعة مستويات، حيث يضم كل مستوى تسعة فرق، ويخوض كل نادٍ ثماني مباريات ضد ثمانية منافسين مختلفين، بواقع مباراتين ضد فرق من كل مستوى من المستويات الأربعة.

تتوزع هذه المباريات بالتساوي بين ملاعب الأندية، حيث يلعب كل فريق أربع مباريات على أرضه وأربع مباريات خارج دياره. ويسعى هيثم حسن من خلال هذه المشاركة إلى تقديم بصمة مميزة مع سيلتك، وسط ترقب كبير لكيفية تعامل الفريق مع هذا الجدول المزدحم والمنافسين المتنوعين من مختلف المدارس الكروية الأوروبية.

آلية التأهل للأدوار الإقصائية

تحدد نتائج مرحلة الدوري هوية المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية وفق معايير دقيقة؛ إذ تضمن الفرق الثمانية الأولى في الترتيب العام تأهلاً مباشراً إلى دور الـ16. في المقابل، تدخل الأندية التي تحتل المراكز من التاسع وحتى الرابع والعشرين في ملحق إقصائي بنظام الذهاب والإياب لتحديد هوية الثمانية فرق الأخرى المكملة لدور الـ16.

وعلى صعيد الفرق التي تنهي المرحلة في المراكز من الخامس والعشرين وحتى السادس والثلاثين، فإن رحلتها القارية تنتهي رسمياً عند هذا الحد، دون وجود فرصة للانتقال إلى مسابقات أوروبية أخرى كما كان متبعاً في السابق. يضع هذا النظام ضغوطاً إضافية على كافة الفرق، بما فيها سيلتك، لجمع أكبر عدد من النقاط منذ الجولة الأولى لضمان الاستمرار في البطولة وتجنب الإقصاء المبكر من المنافسات القارية.