إصابة كريستيان بوليسيتش بكسر في الساق تبعده عن ميلان لستة أسابيع

إصابة كريستيان بوليسيتش بكسر في الساق تبعده عن ميلان لستة أسابيع

تلقى نادي ميلان الإيطالي والمنتخب الأمريكي صدمة جديدة بعد تأكد إصابة نجمهما كريستيان بوليسيتش بكسر دقيق في عظمة الساق، إلى جانب كدمة في العظم، خلال مشاركته في بطولة كأس العالم. وأظهرت الفحوصات الطبية التي أجراها اللاعب أن الإصابة تحتاج إلى برنامج علاجي وتأهيلي يمتد بين ثلاثة وستة أسابيع، وفق ما أوردته صحيفة ذا أثليتيك البريطانية.

تشخيص الإصابة ومدة الغياب

تعرض بوليسيتش للإصابة خلال مباراة الولايات المتحدة أمام بلجيكا في دور الـ16 من البطولة، والتي خسرها المنتخب الأمريكي بنتيجة 4-1. وخرج اللاعب متأثراً بالألم، مما أثار مخاوف كبيرة داخل الجهاز الفني. وفي اليوم التالي، رصدت وسائل الإعلام بوليسيتش وهو يغادر مقر إقامة المنتخب متكئاً على عكازين، وهو ما عزز الشكوك حول خطورة الإصابة. وأكدت الأشعة وجود كسر دقيق في عظمة الساق مع كدمة في العظم، ما يستدعي فترة تعافٍ تتراوح بين 3 و6 أسابيع، تعتمد على سرعة استجابة اللاعب للعلاج.

تأثير الغياب على نادي ميلان

يمثل غياب بوليسيتش تحدياً كبيراً لميلان، الذي كان يعول على جاهزية نجمه الهجومي قبل انطلاق الموسم الجديد. ويبدأ الفريق مشواره في الدوري الإيطالي في 23 أغسطس بمواجهة تورينو، مما يعني أن اللاعب قد يغيب عن جزء مهم من فترة الإعداد والمباريات الافتتاحية. ورغم ذلك، تشير التقديرات إلى إمكانية عودته مع اقتراب انطلاق الموسم إذا سار التأهيل وفق البرنامج المحدد. وقد قدم بوليسيتش مستويات لافتة مع ميلان الموسم الماضي، حيث شارك في 34 مباراة رسمية في مختلف البطولات، سجل خلالها 10 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة، مؤكداً مكانته كأحد العناصر الأساسية في التشكيل.

المنتخب الأمريكي يفقد أحد أبرز نجومه

على الصعيد الدولي، تسبب غياب بوليسيتش في حالة من القلق داخل الجهاز الفني للمنتخب الأمريكي، خاصة أنه يعد أحد أبرز اللاعبين الهجوميين وأكثرهم خبرة. ويشكل فقدانه تأثيراً فنياً وقيادياً، إذ يعتمد عليه المدرب في قيادة الهجمات وإحداث الفارق في المباريات الحاسمة. وتأتي الإصابة في توقيت صعب، حيث كان اللاعب يسعى للمشاركة في كأس العالم وقيادة فريقه لتحقيق نتائج إيجابية، لكنه لم يتمكن من هز الشباك خلال عام 2026 قبل أن يتعرض للإصابة.

ورغم هذه التحديات، يبقى الأمل معقوداً على تعافي بوليسيتش سريعاً واستعداده للموسم الجديد، سواء مع ميلان أو مع المنتخب الأمريكي، في ظل الرهان على قدراته العالية وخبرته في الملاعب الأوروبية. وستكون الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مدى جاهزيته للعودة إلى الملاعب، مع انتظار الجماهير لعودته القوية.