انتقادات لاذعة من مدرب مخضرم
شن المدرب الفرنسي كلود لو روا هجومًا حادًا على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، وذلك في تصريحات أدلى بها لصحيفة "ليكيب" الفرنسية. وجاءت هذه الانتقادات على خلفية الجدل الذي أثارته مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026.
وأعرب لو روا عن صدمته من استمرار إنفانتينو في منصبه، مشيرًا إلى أنه لا يفهم كيف يُنظر إليه كمرشح أبرز لرئاسة الفيفا في الانتخابات المقبلة. ووصف الرئيس السويسري بأنه "شخص متعدد اللغات" لكنه لم يقدم أي إسهامات إيجابية للعبة.
كرة القدم تحت المجهر
أضاف المدرب الفرنسي أن كرة القدم أصبحت محاطة بالشبهات في نظر الجميع، مشيرًا إلى أن الناس في الشارع وبين الأصدقاء يرون أن اللعبة أصبحت مليئة بالمصالح والتلاعب. وأوضح أن بعض القرارات يمكن أن تتغير بمجرد اتصال، وكأن لجان الانضباط لم تعد موجودة.
واختتم لو روا تصريحاته بالتأكيد على أن الصورة التي تعكسها كرة القدم الاحترافية عالميًا تضر بمصداقية اللعبة وتؤثر على ثقة الجماهير. وتأتي هذه الانتقادات في وقت يشهد فيه الفيفا جدلاً واسعًا حول شفافية إدارته.
تداعيات الجدل المونديالي
كانت مباراة مصر والأرجنتين قد أثارت جدلاً كبيرًا بسبب قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، مما دفع البعض للتساؤل عن نزاهة المسابقة. ويُعد لو روا من المدربين المخضرمين الذين قادوا منتخبات إفريقية وآسيوية، مما يمنح تصريحاته ثقلاً في الأوساط الرياضية.
من المتوقع أن تثير هذه التصريحات ردود فعل واسعة داخل الفيفا، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقبلة. ويبقى مستقبل إنفانتينو على رأس الهيئة الدولية محل تساؤل في ظل الانتقادات المتزايدة.
