خطة عموتة لتدعيم صفوف الأهلي
كشف مصدر مطلع داخل النادي الأهلي أن المدرب الجديد للفريق، الحسين عموتة، بدأ في وضع ملامح خطته الفنية استعداداً للموسم الكروي المقبل. وقد حدد عموتة أولوياته بشكل عاجل فيما يتعلق بملف الانتقالات الصيفية، حيث أبلغ إدارة النادي برغبته الصريحة في التعاقد مع لاعبين جدد لتعزيز مركزين أساسيين هما خط الهجوم وخط الوسط.
تأتي هذه التحركات في إطار سعي الجهاز الفني الجديد لرفع مستوى الفاعلية الهجومية وزيادة القوة في منطقة المناورات بمنتصف الملعب. ويرى عموتة أن هذه التدعيمات ضرورية لضمان توازن الفريق وتوفير خيارات فنية متنوعة، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظر الفريق خلال الموسم القادم.
من جانبها، تستعد إدارة النادي الأهلي للبدء في دراسة قائمة الترشيحات التي سيتم عرضها، تمهيداً للدخول في مفاوضات رسمية مع العناصر المختارة. وتهدف الإدارة من هذه الخطوة إلى تلبية احتياجات الجهاز الفني بدقة، بما يتماشى مع رؤية عموتة الاستراتيجية لبناء فريق قوي قادر على المنافسة على كافة الألقاب المتاحة.
سجل الخطيب بين النجاحات والأرقام السلبية
يأتي هذا التحرك الفني في وقت يواجه فيه مجلس إدارة النادي برئاسة محمود الخطيب ضغوطاً متزايدة، رغم السجل الحافل بالبطولات الذي حققه الفريق تحت قيادته. فقد نجح الأهلي خلال فترة رئاسة الخطيب في حصد 22 لقباً متنوعاً، شملت 6 بطولات للدوري المصري، و4 ألقاب لدوري أبطال أفريقيا، بالإضافة إلى 7 بطولات للسوبر المصري.
على الجانب الآخر، تثير الإحصائيات المتعلقة بالخسائر تساؤلات جماهيرية وإعلامية، حيث خسر الفريق 31 بطولة مختلفة خلال نفس الفترة. وقد أدى هذا التباين في النتائج إلى دعوات متكررة بضرورة إعادة تقييم الملفات الفنية والإدارية داخل القلعة الحمراء لضمان استعادة التوازن في المرحلة القادمة.
سابقة تاريخية في عهد رئاسة الخطيب
شهد الموسم الحالي أرقاماً سلبية غير مسبوقة في تاريخ النادي الأهلي، حيث خسر الفريق لقب الدوري المصري لصالح غريمه التقليدي الزمالك، منهياً الموسم في المركز الثالث بجدول الترتيب. هذه النتيجة أدت إلى حرمان الفريق من المشاركة في دوري أبطال أفريقيا، ليضطر للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
ويعد احتلال المركز الثالث للمرة الثانية خلال فترة رئاسة محمود الخطيب حدثاً استثنائياً، حيث لم يسبق لأي رئيس في تاريخ النادي أن شهد إنهاء الفريق للدوري في هذا المركز مرتين. وكان الأهلي قد أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضاً، ليتكرر السيناريو ذاته في الموسم الحالي، مما يجعل الخطيب أول رئيس يواجه هذا الموقف المتكرر في تاريخ النادي، وهو ما يضع تحديات كبيرة أمام الجهاز الفني الجديد بقيادة عموتة لتصحيح المسار والعودة لمنصات التتويج في الموسم المقبل.
