في مشهد تكرر في افتتاح مباريات كولومبيا بكأس العالم 2026، ظهر المدير الفني الأرجنتيني للمنتخب، نيستور لورينزو، ببدلته السوداء المميزة وقميصه العنابي. هذا الظهور لم يكن مجرد اختيار أزياء عادي، بل يحمل قصة أعمق من مجرد تفضيل شخصي.
بداية قصة البدلة
يعود سر هذه البدلة إلى عام 2022، عندما كان لورينزو يقود فريق ميلجار البيروفي. خلال تلك الفترة، لاحظ المدرب أن النتائج الإيجابية لازمت الفريق طالما ارتداها. ومع توليه قيادة المنتخب الكولومبي، قرر مواصلة هذا التقليد، الذي تحول لاحقًا إلى رمز للثبات والتفاؤل.
سجل حافل بالانتصارات
منذ توليه المسؤولية في عام 2022، قاد لورينزو المنتخب الكولومبي في 47 مباراة، حقق خلالها 29 فوزًا، مقابل 7 هزائم فقط، وتعادل في 11 لقاء. هذا السجل اللافت، والذي تزامن مع ارتداء البدلة ذاتها، عزز من ارتباط اللاعبين والجماهير بها كفأل خير.
تصريحات المدرب
وفي تصريحات نقلتها صحيفة "ذا أثليتك"، كشف لورينزو عن رؤيته للبدلة قائلاً: "اشتريت تلك البدلة من ميلجار (في بيرو)، ولم أخسر فيها لثلاثة أو أربعة أشهر، أدعو الله. فالأهم هو العمل بجد والتوكل على الله، أما البدلة فهي في النهاية هدية للشعب الكولومبي أكثر من كونها هدية لي".
تؤكد هذه الكلمات على أن المدرب يرى في البدلة رمزًا للدعم المعنوي الذي يتلقاه من الشعب الكولومبي، وأن النجاح الحقيقي يأتي من العمل الجاد والإيمان.
