تحكيم مثير للجدل يلغي هدفاً لمصر ويشعل غضب الجماهير والنجوم

تحكيم مثير للجدل يلغي هدفاً لمصر ويشعل غضب الجماهير والنجوم

انتهت مباراة منتخب مصر أمام الأرجنتين بفوز الأخير، لكن الجدل التحكيمي طغى على مجريات اللقاء. الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير كان محط انتقادات حادة من الجماهير المصرية ونجوم الكرة السابقين، بسبب قرارات أثارت علامات استفهام كبيرة.

قرارات أثارت الجدل

أبرز القرارات المثيرة للجدل كان إلغاء هدف مصطفى زيكو في الشوط الثاني، بعد تدخل تقنية الفيديو (VAR) بداعي وجود خطأ على مروان عطية ضد ليساندرو مارتينيز. خبراء التحكيم رأوا أن الاحتكاك كان عادياً، وأن المسافة بين مكان الخطأ والمرمى تجعل التأثير غير مباشر.

في المقابل، تجاهل الحكم مراجعة هدف الأرجنتين الثالث الذي شهد خطأ مماثلاً. كما لم يحتسب ركلتي جزاء واضحتين لمصر في الدقائق الأخيرة، إحداهما عندما أمسك أليكسيس ماك أليستر بحمدي فتحي داخل المنطقة، والأخرى عندما عرقل جوليان ألفاريز محمد صلاح.

ردود فعل غاضبة

عبر مصطفى زيكو، صاحب الهدف الملغي، عن غضبه قائلاً: "حكم ظالم.. ظلم بين وواضح من أول المباراة وهو ضدنا". هذه التصريحات عكست مشاعر لاعبي المنتخب المصري الذين شعروا بالظلم.

وسائل الإعلام العالمية تناولت الواقعة، مشيرة إلى أن التحكيم أثر على نتيجة المباراة. خبراء تحكيم دوليون اعتبروا أن الحكم ليتكسير خالف تعليمات رئيس لجنة الحكام بييرلويجي كولينا، خاصة في التعامل مع تقنية الفيديو.

تحيز منذ البداية

لم تقتصر الانتقادات على قرارات الـ VAR، بل امتدت إلى أداء الحكم منذ صافرة البداية. في الدقيقة 19، تجاهل ليتكسير تدخلاً عنيفاً من لاعب أرجنتيني على إمام عاشور، دون احتساب خطأ أو إنذار. بعد دقيقتين فقط، احتسب ركلة جزاء للأرجنتين تصدى لها مصطفى شوبير.

الشوط الأول شهد عدة تدخلات عنيفة من لاعبي الأرجنتين دون عقوبات، منها دفع حارس مرمى مصر واعتداء آخر على إمام عاشور الذي خرج بين الشوطين متأثراً بالإصابة. هذا التباين في التعامل أثار استياء المراقبين.

المباراة التي أقيمت في إطار استعدادات المنتخبين للبطولات المقبلة، تركت انطباعاً سلبياً حول مستوى التحكيم. الأنظار تتجه الآن إلى ردود فعل الاتحاد المصري لكرة القدم، وإمكانية تقديم شكوى رسمية للاتحاد الدولي.