تعادل إيجابي في افتتاحية المجموعة
استهل المنتخب المصري مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام نظيره البلجيكي، في المباراة التي أقيمت على أرضية ملعب سياتل ضمن منافسات المجموعة السابعة. قدم المنتخب المصري أداءً تكتيكياً منضبطاً في مواجهة المنتخب البلجيكي الذي دخل اللقاء بترشيحات فنية أعلى، وسط حضور جماهيري كبير تابع انطلاقة الفريقين في المونديال.
أحداث الشوط الأول وتفوق الفراعنة
بدأ المنتخب المصري اللقاء بتشكيل ضم مصطفى شوبير في حراسة المرمى، مع رباعي دفاعي مكون من ياسر إبراهيم، حمدي فتحي، محمد هاني، وأحمد فتوح. وفي خط الوسط اعتمد الجهاز الفني على مروان عطية، مهند لاشين، وإمام عاشور، بينما قاد الهجوم الثلاثي محمد صلاح، عمر مرموش، ومصطفى زيكو. فرض الفراعنة سيطرة مبكرة على مجريات اللعب، حيث بلغت نسبة الاستحواذ 57% في الدقيقة 17، قبل أن ينجح إمام عاشور في تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 21 بتسديدة قوية سكنت شباك الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.
شهد الشوط الأول محاولات هجومية متبادلة، حيث أجرى حسام حسن تعديلات تكتيكية بنقل إمام عاشور إلى الجناح الأيسر وتحويل محمد صلاح إلى صانع ألعاب. ورغم المحاولات البلجيكية للعودة في النتيجة، تألق الحارس مصطفى شوبير في التصدي لتوغل خطير داخل منطقة الجزاء، بينما أهدر عمر مرموش فرصة محققة لمضاعفة النتيجة في اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.
الشوط الثاني وضغط الشياطين الحمر
دخل المنتخب البلجيكي الشوط الثاني برغبة واضحة في تعديل النتيجة، حيث كثف كيفين دي بروين وزملاؤه من ضغطهم الهجومي على المرمى المصري. وفي الدقيقة 53، ارتطمت تسديدة قوية من دي بروين بالقائم الأيسر للحارس مصطفى شوبير، وسط استبسال دفاعي من لاعبي مصر. وجاء هدف التعادل لبلجيكا في الدقيقة 66 عن طريق الخطأ، حيث سجل محمد هاني هدفاً في مرماه أثناء محاولته إبعاد إحدى الكرات العرضية.
استمرت الإثارة في الدقائق المتبقية من اللقاء، حيث تصدى مصطفى شوبير ببراعة لرأسية خطيرة في الدقيقة 82، بينما حاول المنتخب المصري خطف هدف الفوز عبر عرضيات أحمد فتوح ومحمد هاني التي أبعدها الدفاع البلجيكي. واعتمدت بلجيكا على البديل روميلو لوكاكو لتعزيز القوة الهجومية، لكن الدفاع المصري حافظ على توازنه حتى أطلق الحكم صافرة النهاية معلناً تقاسم نقاط المباراة. يمثل هذا التعادل نتيجة إيجابية للمنتخب المصري في بداية مشواره المونديالي، بانتظار الجولة القادمة لتحديد ملامح المنافسة في المجموعة السابعة.
