نفي رسمي للاتهامات الموجهة لمدير المنتخب
أكد محمد مراد، المسؤول الإعلامي للمنتخب المصري لكرة القدم، عدم صحة الأنباء التي تداولت قيام إبراهيم حسن، مدير المنتخب، بتوجيه إهانات لفظية للاعبين عقب مباراة أنجولا في الجولة الأولى من تصفيات كأس الأمم الأفريقية. وأوضح مراد في تصريحات صحفية أن تلك الادعاءات عارية تماماً عن الصحة ولا تمت للواقع بصلة، مشدداً على أن الجهاز الفني واللاعبين حافظوا على مهنيتهم خلال وبعد اللقاء.
وأضاف المسؤول الإعلامي أن الأنباء التي تحدثت عن وقوع مشادة أو اجتماع حاد بين الجهاز الفني واللاعبين في أعقاب المباراة هي معلومات مغلوطة. وأشار إلى أن الجهاز الفني تواجد في غرفة منفصلة داخل استاد القاهرة، بينما كان اللاعبون في غرفة تبديل الملابس الخاصة بهم، مما ينفي حدوث أي احتكاك مباشر في تلك اللحظات التي تلت صافرة النهاية.
التواصل الإيجابي في معسكر المنتخب
كشف مراد عن تفاصيل اللقاء الذي جمع الجهاز الفني باللاعبين في فندق الإقامة، حيث تناول الجميع وجبة الطعام في أجواء طبيعية. وأكد أن المدير الفني حرص خلال هذا التجمع على توجيه رسائل دعم إيجابية للاعبين، بعيداً عن أي توترات قد تؤثر على استقرار الفريق أو تركيزه في المنافسات القادمة.
كما نفى مراد بشكل قاطع وجود أي توجه أو اتفاق بين لاعبي المنتخب لمقاطعة المعسكرات المقبلة أو الامتناع عن الانضمام لصفوف الفريق الوطني. وأوضح أن الروح العامة داخل المعسكر تتسم بالالتزام والمسؤولية، وأن ما أثير حول هذا الأمر يهدف إلى زعزعة استقرار المنتخب في مرحلة هامة من التصفيات المؤهلة للبطولة القارية.
إجراءات قانونية مرتقبة ضد برنامج رياضي
على صعيد متصل، أعلن إبراهيم حسن، مدير المنتخب، عن عزمه اتخاذ خطوات قانونية حاسمة رداً على ما تم تداوله في برنامج "قهوة فايق". وكان البرنامج قد زعم أن مدير المنتخب وجه ألفاظاً غير لائقة للاعبين الذين كانوا يجلسون على مقاعد البدلاء أثناء مواجهة أنجولا، وهو ما اعتبره حسن تشهيراً يتطلب تدخلاً قضائياً.
وأكد حسن في تصريحات خاصة أنه كلف محاميه الخاص بالبدء فوراً في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتقديم بلاغ رسمي إلى النائب العام ضد البرنامج المذكور. يأتي هذا التحرك في إطار سعي إدارة المنتخب للحفاظ على سمعة الجهاز الفني واللاعبين، والتصدي لما وصفه بـ "المعلومات المضللة" التي يتم ترويجها عبر وسائل الإعلام، مؤكداً أن القضاء سيكون الفيصل في هذه القضية لضمان عدم تكرار مثل هذه الادعاءات في المستقبل.
