مصر في المجموعة السابعة بكأس العالم 2026.. صلاح يطارد رقماً تاريخياً

مصر في المجموعة السابعة بكأس العالم 2026.. صلاح يطارد رقماً تاريخياً

مصر تعود للمونديال عبر بوابة المجموعة السابعة

تتجه أنظار الجماهير المصرية نحو الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث تستضيف هذه الدول النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم 2026 في الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو. يعود المنتخب المصري للمشاركة في هذا المحفل العالمي بعد غياب عن نسخة قطر 2022، ليجد نفسه في المجموعة السابعة التي تضم منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.

يستهل الفراعنة مشوارهم في البطولة بمواجهة من العيار الثقيل أمام المنتخب البلجيكي، وذلك يوم 15 يونيو في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة. تكتسب هذه المباراة أهمية خاصة كونها ضربة البداية للمنتخب الوطني، حيث يسعى الجهاز الفني واللاعبون لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحهم دفعة معنوية كبيرة في بداية مشوارهم بالمجموعة.

صلاح في رحلة البحث عن الانفراد بصدارة الهدافين

يضع النجم المصري محمد صلاح نصب عينيه هدفاً شخصياً وتاريخياً في مونديال 2026، حيث يطمح لتجاوز رقم أسطورة الكرة المصرية عبد الرحمن فوزي. يتساوى صلاح حالياً مع فوزي في صدارة هدافي مصر عبر تاريخ مشاركاتها في كأس العالم برصيد هدفين لكل منهما.

يعود تاريخ هدفي عبد الرحمن فوزي إلى نسخة عام 1934، حينما سجل هدفي المنتخب في مرمى المجر في المباراة التي انتهت بخسارة الفراعنة بنتيجة 4-2. في المقابل، نجح محمد صلاح في تسجيل هدفيه خلال مشاركته في نسخة عام 2018، حيث أحرز هدفاً في شباك المنتخب السعودي وآخر في مرمى المنتخب الروسي.

بات صلاح على بعد هدف واحد فقط ليصبح الهداف التاريخي للمنتخب المصري في بطولات كأس العالم، وهو تحدٍ يضعه النجم المحترف في صفوف ليفربول كأحد أبرز أهدافه الفردية في هذه النسخة. تتطلب هذه المهمة تركيزاً عالياً من اللاعب، خاصة في ظل التحديات الدفاعية التي ستفرضها المنتخبات المنافسة في المجموعة السابعة.

اختبار ودي قوي قبل انطلاق المنافسات

في إطار التحضيرات المكثفة للمونديال، قرر الجهاز الفني للمنتخب المصري خوض مواجهة ودية ذات طابع خاص أمام منتخب البرازيل. تقرر إقامة المباراة يوم الأحد الموافق 7 يونيو، في تمام الساعة الواحدة صباحاً بتوقيت القاهرة، لتكون بمثابة بروفة أخيرة لقياس جاهزية اللاعبين.

تعد هذه المواجهة الودية فرصة ذهبية للمدرب لاختبار خططه التكتيكية والوقوف على مستوى الجاهزية البدنية والفنية للعناصر الأساسية قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية. يطمح المنتخب من خلال هذا اللقاء إلى اكتساب الثقة اللازمة لمواجهة المنتخبات العالمية، خاصة وأن مواجهة البرازيل تمنح اللاعبين احتكاكاً قوياً مع مدرسة كروية مختلفة قبل بدء رحلة البحث عن التأهل من دور المجموعات.