تعديلات قائمة الأهلي وتحديات قطاع الناشئين
استقرت إدارة الكرة بالنادي الأهلي على قيد أربعة لاعبين من قطاع الناشئين في قائمة الفريق الأول بشكل رسمي، وهم محمد عبد الله، وأحمد خالد "كباكا"، وعمر سيد معوض، وأحمد عابدين. وتدرس الإدارة حالياً إمكانية إضافة مقعد خامس للقائمة، حيث ينحصر النقاش بين الثنائي إبراهيم عادل ومحمد رأفت، مع وجود احتمالية لقيدهما معاً في حال خروج أحد اللاعبين الأربعة الحاليين على سبيل الإعارة.
تأتي هذه التحركات في ظل حالة من الارتباك التي سادت أروقة النادي، نتيجة قرار الاتحاد المصري لكرة القدم بإلغاء بطولة الجمهورية لمواليد 2005. هذا القرار أثار قلقاً واسعاً داخل الأندية التي تعتمد على قطاع الناشئين كرافد أساسي لدعم الفريق الأول، حيث تسبب في تعليق مصير العديد من اللاعبين الذين كانوا ينتظرون المشاركة في هذه المسابقة لتطوير مستواهم الفني.
ملفات اللاعبين والتعاقدات الخارجية
على صعيد آخر، يواصل اللاعب إبراهيم الأسيوطي برنامجه التأهيلي المكثف للتعافي من إصابة الرباط الصليبي، حيث من المقرر عودته للملاعب في شهر أكتوبر المقبل. وقد توصلت إدارة النادي إلى اتفاق يقضي بتوقيع عقد ثلاثي مع اللاعب وإبعاده مؤقتاً عن القائمة، مع ترك القرار النهائي بشأن مستقبله للمدير الفني الجديد خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير، في ظل تمسك النادي باستمراره.
وفي سياق متصل، حسم سامر عبد الرحمن، المدير الفني لفريق دلفي، موقفه بضم خمسة لاعبين من مواليد 2005 بعد الحصول على موافقتهم، وهم حسام قاعود، ومازن أسامة، وسيف تامر، وصامويل أوبونج، وريندروف. بينما لا يزال موقف اللاعب معاذ عطية معلقاً بعد تلقيه عرضاً للانضمام إلى دلفي، في وقت يرفض فيه عدد من اللاعبين الآخرين الخروج عبر نظام العقود الثلاثية، متمسكين بفسخ عقودهم الحالية لضمان مستقبلهم المهني بعيداً عن قيود الإعارة.
تقييم المسيرة الإدارية في عهد الخطيب
شهدت فترة رئاسة محمود الخطيب للنادي الأهلي تحقيق 22 لقباً متنوعاً، شملت 6 بطولات دوري، و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا، و7 بطولات سوبر مصري. ورغم هذه الحصيلة، واجهت الإدارة انتقادات متزايدة بسبب خسارة الفريق لـ 31 بطولة مختلفة خلال نفس الفترة، مما فتح باب النقاش حول ضرورة إعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية داخل القلعة الحمراء.
تفاقمت هذه الانتقادات بعد خسارة الأهلي للقب الدوري المصري هذا الموسم لصالح الزمالك، واحتلاله المركز الثالث في جدول الترتيب. هذه النتيجة حرمت الفريق من التأهل لدوري أبطال أفريقيا، ليضطر للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، وهو أمر يحدث لأول مرة في تاريخ النادي. ويُعد احتلال المركز الثالث للمرة الثانية في عهد الخطيب سابقة تاريخية لم تحدث من قبل، حيث تكرر هذا السيناريو سابقاً في موسم 2021-2022، مما يضع الإدارة أمام تحديات غير مسبوقة في تاريخ النادي العريق.
