أثار قرار الاتحاد المصري لكرة القدم بمنح الحكم محمود وفا الشارة الدولية جدلاً واسعاً، خاصة وأنه تزامن مع انعقاد اجتماع طارئ لمجلس إدارة النادي الأهلي لبحث تداعيات الأزمة الأخيرة التي نشبت بين النادي والحكم المذكور.
أزمة الأهلي مع الحكم وفا
تعود تفاصيل الأزمة إلى مباراة جمعت بين النادي الأهلي وفريق سيراميكا كليوباترا، حيث تقدمت إدارة القلعة الحمراء بشكوى رسمية ضد الحكم محمود وفا. اتهم النادي الأهلي الحكم بتوجيه عبارات غير لائقة لقائد الفريق محمد الشناوي، بالإضافة إلى توجيه سباب لحسين الشحات، والتطاول على محمود حسن تريزيجيه. وطالب الأهلي بفرض عقوبة مؤقتة على الحكم بإيقافه لحين انتهاء التحقيقات، مستنداً في ذلك إلى المادة 17 من لوائح العقوبات.
مطالب الأهلي وتصعيد الأزمة
لم يكتفِ النادي الأهلي بالشكوى، بل طالب بالاستماع إلى التسجيل الكامل لمحادثات الحكم محمود وفا مع غرفة تقنية الفيديو (VAR) خلال المباراة. إلا أن الاتحاد المصري اشترط حضور ممثلين فقط من الجهاز الفني أو الإداري للنادي لجلسة الاستماع، وهو ما رفضه الأهلي الذي أوفد بعثة برئاسة سيد عبد الحفيظ، قبل أن تغادر مقر الاتحاد اضطرارياً بعد منعها من حضور الجلسة.
تكريم محمود وفا ومنحه الشارة الدولية
في خطوة فاجأت الكثيرين، قام الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة هاني أبو ريدة، ولجنة الحكام برئاسة أوسكار رويز، بتكريم الحكم محمود وفا ومنحه الشارة الدولية. جاء هذا القرار بعد اختياره من قبل لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). يأتي هذا التكريم ليضيف بعداً آخر للأزمة القائمة بين الأهلي والاتحاد المصري، ويضع الكرة في ملعب القلعة الحمراء بشأن خطواتها المقبلة.
اجتماع مجلس إدارة النادي الأهلي الطارئ، الذي عقد اليوم، من المتوقع أن يبحث هذا القرار الجديد، بالإضافة إلى ملفات أخرى تتعلق بالعلاقة المتوترة مع اتحاد الكرة.
