مطالبات بالشفافية في التحكيم
طالب إيهاب المصري، لاعب المصري والمقاولون العرب السابق، بضرورة السماح لنادي الزمالك بالاستماع إلى التسجيلات الصوتية الخاصة بغرفة تقنية الفيديو (فار) خلال مباراة القمة الأخيرة. وأكد المصري في تصريحات إعلامية عبر برنامج الماتش على قناة صدى البلد، أن هذا الإجراء يمثل حقاً مشروعاً للنادي في ظل حالة الجدل التي صاحبت القرارات التحكيمية في اللقاء.
أشار المصري إلى أن التحقيق في الأخطاء التحكيمية التي شهدتها المباراة، لا سيما تلك المتعلقة بطاقم التحكيم الأجنبي بقيادة الحكم السلوفيني، يعد خطوة ضرورية لضمان الشفافية. وشدد على أن مراجعة التسجيلات قد تساهم في توضيح ملابسات القرارات التي أثارت اعتراضات مسؤولي القلعة البيضاء، مؤكداً أن الهدف هو الوصول إلى الحقيقة وتجنب تكرار مثل هذه الحالات في المنافسات المحلية.
تقييم أداء الزمالك والمقاولون
تطرق إيهاب المصري في حديثه إلى المستوى الفني الحالي لفريق الزمالك، حيث أشاد بالروح التي يظهر بها اللاعبون داخل المستطيل الأخضر. وأوضح أن الفريق الأبيض يقدم أداءً مميزاً وملفتاً للنظر رغم التحديات الإدارية والمالية الكبيرة التي يواجهها النادي في الفترة الراهنة، معتبراً أن الاستقرار الفني يعد عاملاً حاسماً في استمرار النتائج الإيجابية للفريق في مختلف البطولات.
على صعيد آخر، وجه المصري إشادة خاصة للمدرب سامي قمصان، المدير الفني لفريق المقاولون العرب، واصفاً إياه بالمدرب صاحب الرؤية الفنية الواضحة. وأكد أن قمصان نجح في وضع بصمته سريعاً مع ذئاب الجبل، مشيراً إلى أن النتائج الجيدة التي حققها الفريق مؤخراً تعكس القيمة الفنية الكبيرة التي يضيفها المدرب للمنظومة، وتؤكد قدرته على قيادة الفريق نحو مراكز متقدمة في جدول ترتيب الدوري الممتاز.
تداعيات الجدل التحكيمي
تأتي تصريحات إيهاب المصري في وقت تتصاعد فيه الأصوات المطالبة بتطوير منظومة التحكيم في الدوري المصري، خاصة مع الاعتماد المتزايد على تقنية الفيديو. وتعد قضية كشف تسجيلات الفار من القضايا الشائكة التي تثير نقاشات واسعة بين الأندية والاتحاد المصري لكرة القدم، حيث يرى البعض أن الشفافية في عرض هذه التسجيلات ستعزز من ثقة الجماهير والمنظومة الرياضية في نزاهة المنافسة.
من المتوقع أن تستمر هذه المطالبات في ظل سعي الأندية للحصول على حقوقها وضمان عدم تأثر مسيرتها في الدوري بأخطاء تحكيمية قد تكون مؤثرة في حسم النقاط. ويظل التحدي الأكبر أمام لجنة الحكام هو الموازنة بين البروتوكولات الدولية المتبعة في استخدام الفار وبين الرغبة المشروعة للأندية في الحصول على تفسيرات واضحة للقرارات المثيرة للجدل التي تغير مسار المباريات الكبرى.
