تحرك قانوني من فاركو ضد الزمالك
تقدم نادي فاركو بشكوى رسمية إلى لجنة شؤون اللاعبين بالاتحاد المصري لكرة القدم ضد نادي الزمالك. يأتي هذا التحرك للمطالبة بالحصول على مستحقات مالية متأخرة تتعلق بصفقتي انتقال اللاعبين أحمد شريف وعمرو ناصر إلى صفوف القلعة البيضاء.
تأتي هذه الخطوة في إطار سعي إدارة نادي فاركو لضمان حقوق النادي المالية، وذلك بعد تعثر سداد الأقساط المتفق عليها في عقود انتقال اللاعبين المذكورين. ويطالب النادي بالحصول على مبالغ مالية تصل قيمتها الإجمالية إلى 27 مليون جنيه مصري، وهي قيمة مستحقات متأخرة تراكمت على مدار الأشهر الماضية.
تفاصيل المستحقات المالية المتأخرة
تتوزع المبالغ المالية المطالب بها على صفقتي اللاعبين بشكل محدد، حيث تبلغ مستحقات فاركو في صفقة عمرو ناصر نحو 18 مليون جنيه، بينما تبلغ مستحقات صفقة أحمد شريف 9 ملايين جنيه. وتتضمن الشكوى المقدمة للاتحاد المصري لكرة القدم 6 أقساط مالية لم يتم سدادها في مواعيدها المحددة وفقاً لبنود التعاقدات المبرمة بين الطرفين.
أوضحت المصادر أن القسط الأول من هذه المستحقات قد استحق منذ شهر ديسمبر الماضي، بينما يمتد القسط الأخير ضمن هذه الدفعة المتأخرة إلى شهر يوليو القادم. وتأتي هذه الشكوى في ظل ظروف مالية صعبة يمر بها نادي الزمالك، حيث يواجه النادي تحديات مستمرة تتعلق بالالتزامات التعاقدية مع الأندية الأخرى واللاعبين، مما دفع فاركو لاتخاذ المسار القانوني عبر لجنة شؤون اللاعبين.
تداعيات الأزمة على الالتزامات التعاقدية
تعد هذه الشكوى واحدة من ضمن سلسلة ملفات مالية يواجهها نادي الزمالك في الفترة الحالية، حيث تتصاعد الضغوط على الإدارة البيضاء لتسوية ديونها وتجنب أي عقوبات قد تفرضها الهيئات الرياضية. ويؤكد مسؤولو فاركو أن تحركهم الرسمي يهدف فقط إلى الحفاظ على حقوق النادي المالية، مشددين على ضرورة الالتزام بما تنص عليه العقود الموقعة بين الأطراف المعنية.
من جانبه، لم يصدر عن نادي الزمالك رد رسمي حول هذه الشكوى حتى الآن، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول قدرة النادي على سداد هذه المستحقات في المواعيد القريبة القادمة. وتنتظر الأوساط الرياضية قرار لجنة شؤون اللاعبين بشأن هذه القضية، خاصة وأنها تتعلق ببنود تعاقدية واضحة ومحددة زمنياً، مما يجعل الموقف القانوني لنادي فاركو قوياً في مطالبته بالدفع. وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه النادي الأبيض تغييرات إدارية واستقالات في الجهاز الفني، مما يزيد من تعقيد المشهد الرياضي والإداري داخل القلعة البيضاء في المرحلة الراهنة.
