توقفت مباراة فلامنجو البرازيلي وإنديبندينتي ميديلين الكولومبي في بطولة كأس ليبرتادوريس، وقررت كونميبول إلغاءها رسمياً، عقب اندلاع أعمال شغب عنيفة في مدرجات الفريق الكولومبي المستضيف. بدأت الأحداث المؤسفة بعد دقائق قليلة من انطلاق اللقاء، حيث تصاعد التوتر بشكل كبير، مما دفع الحكم إلى إيقاف اللعب فوراً.
فوضى واشتباكات في مدرجات ميديلين
شهدت مدرجات ملعب إنديبندينتي ميديلين حالة من الفوضى العارمة، حيث اندلعت احتجاجات عنيفة من قبل الجماهير، تضمنت إشعال الألعاب النارية واشتباكات. أثارت هذه الأعمال حالة من الذعر بين المشجعين المتواجدين في الملعب، وكذلك بين اللاعبين الذين اضطروا للتوجه إلى غرف الملابس حفاظاً على سلامتهم.
إخلاء الملعب والقرار الرسمي
بسبب تفاقم الأوضاع الأمنية وعدم القدرة على السيطرة على أعمال الشغب، تدخلت الجهات المنظمة للمباراة وقررت إخلاء الملعب بالكامل. لاحقاً، أعلن اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) عن الإلغاء الرسمي للمواجهة، مؤكداً عدم استكمال اللعب تحت هذه الظروف.
خلفيات غضب الجماهير
تشير تقارير إعلامية إلى أن جماهير إنديبندينتي ميديلين كانت تعاني من حالة غضب تجاه إدارة النادي، وذلك بسبب تراجع نتائج الفريق في الفترة الأخيرة. يُعتقد أن هذا الاستياء هو ما دفع بعض الجماهير إلى تصعيد احتجاجاتهم التي تحولت إلى أعمال شغب داخل الملعب.
انتظار قرار كونميبول بشأن النتيجة
حتى الآن، لم يصدر الكونميبول قراراً نهائياً بشأن احتساب نتيجة المباراة أو إعادتها. تتجه التوقعات إلى إمكانية منح النقاط الثلاث لصالح فلامنجو، بناءً على اللوائح التي تحمل الفريق المستضيف مسؤولية تأمين المباراة وسلامة الجميع. يترقب فلامنجو، المتصدر الحالي للمجموعة الأولى، القرار رسمياً لتحديد مصير المنافسة في البطولة.
يحتل إنديبندينتي ميديلين حالياً المركز الثالث في المجموعة، ويُعد القرار المرتقب مهماً لتحديد شكل المنافسة في الدور القادم من البطولة القارية.
