قررت الجهات القضائية في الجزائر، اليوم الثلاثاء، إيداع الرئيس السابق للاتحاد الجزائري لكرة القدم، جهيد زفيزف، الحبس المؤقت. يأتي هذا القرار على خلفية تورطه في قضية تتعلق بشبهات فساد مالي.
التحقيقات تكشف عن تجاوزات مالية
وفقًا لصحيفة "النهار" الجزائرية، أسفرت التحقيقات التي باشرتها المحكمة الاقتصادية والمالية بسيدي أمحمد عن اتخاذ قرار بحبس سبعة متهمين، يتقدمهم زفيزف. وقد جاء هذا القرار بعد استجوابهم في الملف المتعلق بإدارة شركة "Frigomedit" المتخصصة في التبريد، والتي كان يشرف عليها زفيزف.
تكشف المعطيات التي توصلت إليها التحقيقات عن وجود تجاوزات مالية خلال فترة إدارة زفيزف للشركة. وشملت التحقيقات عددًا كبيرًا من الأفراد، حيث تم الاستماع إلى نحو 60 شخصًا على مدار يومين قبل إحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة.
ملف القضية لا يزال مفتوحًا
على الرغم من صدور قرار الحبس بحق المتهمين، يظل الملف مفتوحًا أمام القضاء لمواصلة التحريات وكشف كافة تفاصيله. تهدف هذه الإجراءات إلى ضمان الشفافية والمساءلة في القضايا المالية.
مسيرة زفيزف الرياضية
يُذكر أن جهيد زفيزف تولى رئاسة الاتحاد الجزائري لكرة القدم في يوليو 2022. وبعد عام واحد فقط، أعلن استقالته عقب إخفاقه في انتخابات المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
تولى وليد صادي رئاسة الاتحاد خلفًا له منذ سبتمبر 2023. تأتي هذه التطورات القضائية لتلقي بظلالها على المشهد الرياضي في الجزائر.
