حمد فتحي: قصة العملاق المصري بين ملاعب السلة والشاشة الفضية

حمد فتحي: قصة العملاق المصري بين ملاعب السلة والشاشة الفضية

برز اسم اللاعب المصري حمد فتحي، لاعب فريق المصرية للاتصالات، في الآونة الأخيرة، ليس فقط لأدائه اللافت في دوري السوبر لكرة السلة ووصوله لنهائي الكأس، بل لطوله الاستثنائي الذي يبلغ 2.29 متر، مما أكسبه لقب "العملاق".

بدايات رياضية متنوعة

بدأ فتحي مسيرته الرياضية في نادي سموحة وهو في السابعة عشرة من عمره، قبل أن ينتقل إلى فريق الشرقية للدخان. في مرحلة لاحقة، خاض تجربة قصيرة وغير تقليدية في عالم كرة اليد، حيث لعب لمنتخب مصر وشارك في بطولة أفريقيا، مستفيداً من قوته البدنية وقدرته على الالتحامات.

العودة إلى كرة السلة وأحلام الاحتراف

بعد فترة في كرة اليد، عاد حمد فتحي إلى كرة السلة، معتبراً فريق المصرية للاتصالات بيته الثاني. تحدث اللاعب عن الموسم الحالي لفريقه، مشيراً إلى أن النتائج المميزة التي حققوها هي نتاج سنوات من العمل الشاق والتفاني. وأشاد بالدور الكبير للجهاز الفني بقيادة محمد سليم، الذي نجح في توحيد هدف الفريق نحو تحقيق البطولات.

لم تخلُ مسيرة فتحي من الفرص الضائعة، حيث كشف عن حلم احتراف إسباني لم يكتمل بسبب تمسك ناديه به، بالإضافة إلى تعرضه لإصابة بالرباط الصليبي أبعدته عن الملاعب لمدة عام كامل. يعبر فتحي عن ندمه لعدم خوض تجربة الاحتراف.

من الملاعب إلى التمثيل

لم تقتصر موهبة حمد فتحي على الرياضة فقط، بل امتدت لتشمل عالم التمثيل. شارك "العملاق" في أعمال فنية بارزة مثل فيلم "عمهم" بطولة محمد إمام، ومسلسل "خلصانة بشياكة" مع أحمد مكي. ورغم استمتاعه بتجربة التمثيل، يؤكد فتحي أن كرة السلة تظل شغفه الأول واختياره الأسمى.

تحديات القامة واللعب النظيف

يتحدث فتحي عن التحديات التي يواجهها بسبب طول قامته، وكيف قام بتصميم منزله ليناسب احتياجاته. وعن الاتهامات التي طالته بلعب العنف، يوضح أن طبيعة كرة السلة تتطلب الاحتكاك، وأنه لا يتعمد إيذاء أي لاعب، وأن قرارات الحكم دائماً ما تكون حاضرة لضبط أي تجاوز.