تطورات ملف المدير الرياضي في الزمالك
أكد الإعلامي محمود فؤاد أن حسام الزناتي يعد من أبرز الأسماء المرشحة لتولي منصب المدير الرياضي في نادي الزمالك، خلفاً لجون إدوارد. وأوضح فؤاد خلال تصريحاته في برنامج «الماتش» أن الزناتي من المقرر أن يصل إلى القاهرة يوم الأربعاء المقبل، لعقد جلسة رسمية مع رئيس النادي حسين لبيب لمناقشة تفاصيل تولي المهمة.
وشدد فؤاد على أنه لم تتم أي جلسات رسمية سابقة بين مسؤولي النادي والزناتي، نظراً لتواجد الأخير خارج مصر في الفترة الماضية، مؤكداً أن النقاشات الفعلية ستبدأ فور وصوله إلى القاهرة. وأشار إلى أن طرح اسم الزناتي جاء في سياق البحث عن هيكلة إدارية وفنية جديدة داخل القلعة البيضاء، في ظل التحديات التي يواجهها النادي حالياً على مستوى إدارة ملف كرة القدم والتعاقدات.
مطالب الزناتي قبل الموافقة
أشار فؤاد إلى أن حسام الزناتي لا يمانع في قبول المنصب، لكنه وضع مجموعة من الشروط والملفات التي يجب حسمها قبل التوقيع، وتتضمن:
- إنهاء أزمة عقود اللاعبين الحالية لضمان استقرار الفريق.
- توضيح الموقف النهائي بشأن إيقاف القيد للفريق والحلول المقترحة.
- تحديد دقيق للصلاحيات والمهام الوظيفية للمنصب لضمان نجاح التجربة.
تأتي هذه المطالب في إطار رغبة الزناتي في الحصول على ضمانات كافية للعمل في بيئة مستقرة تتيح له تنفيذ رؤيته الفنية والإدارية. ويعد ملف إيقاف القيد من أكثر الملفات تعقيداً داخل نادي الزمالك، حيث يمثل عائقاً أمام تدعيم صفوف الفريق بصفقات جديدة، وهو ما يجعله أولوية قصوى لأي مدير رياضي يتولى المسؤولية في المرحلة المقبلة.
سياق المرحلة الانتقالية في الزمالك
تسعى إدارة الزمالك برئاسة حسين لبيب إلى ترتيب البيت الداخلي من خلال تعيين كفاءات قادرة على التعامل مع الملفات الشائكة. ويأتي التفكير في منصب المدير الرياضي كخطوة استراتيجية لربط الجهاز الفني بالإدارة، وتنسيق ملفات التعاقدات والاحتياجات الفنية بشكل علمي ومنظم.
من المتوقع أن تشهد الجلسة المرتقبة يوم الأربعاء المقبل حسم العديد من النقاط العالقة، حيث ستكون هذه الجلسة هي الأولى من نوعها بين الطرفين بشكل مباشر. وتترقب جماهير الزمالك هذه الخطوة، آملة في أن تسهم في استقرار الفريق والعودة للمنافسة على البطولات المحلية والقارية، خاصة في ظل الضغوط الكبيرة التي يواجهها النادي في الفترة الحالية.
تظل كافة الاحتمالات مفتوحة بشأن قبول الزناتي للمنصب أو اعتذاره، وذلك بناءً على مدى استجابة الإدارة لمطالبه والحلول التي سيتم طرحها خلال الاجتماع المرتقب. وسيكون على الإدارة تقديم خارطة طريق واضحة للتعامل مع الأزمات المالية والإدارية التي تحيط بملف كرة القدم، وهو ما سيحدد بشكل كبير مصير المفاوضات الجارية حالياً.
