يبدأ المنتخب الإيراني لكرة القدم رحلته في كأس العالم 2026، حيث يستعد الفريق لخوض غمار البطولة العالمية انطلاقاً من مدينة تيخوانا المكسيكية. تأتي هذه المشاركة في ظل ظروف استثنائية، حيث يواجه المنتخب وطأة الحرب والتأثيرات السياسية على استعداداته وتركيزه.
معسكر في المكسيك وتحديات السفر
سيقيم المنتخب الإيراني معسكره التدريبي في مدينة تيخوانا المكسيكية، ولن يتوجه إلى الولايات المتحدة إلا في أيام المباريات المقررة. يأتي هذا الترتيب لتجنب أي إرهاق إضافي أو تعقيدات قد تنجم عن التنقلات المتكررة، بينما يخوض الفريق استعداداته النهائية قبل بدء المنافسات.
آراء اللاعبين: الصمود والتحدي
كشف لاعبو المنتخب عن كواليس استعداداتهم ومدى تأثير الأوضاع الراهنة على معنوياتهم. وأكد سعيد عزت اللهي، لاعب خط الوسط، أن المشاركة في كأس العالم للمرة الثالثة تمثل تحدياً شخصياً، لكنه أشار إلى أن متابعة الأخبار والتطورات السياسية في وطنهم تشكل ضغطاً نفسياً على اللاعبين والشعب على حد سواء.
وأضاف عزت اللهي: "نتوقع حضوراً جماهيرياً غفيراً، وهذا يزيد الضغط علينا. نتمنى أن نجعل شعبنا فخوراً بنا، وأن نظهر للعالم قدرة الإيرانيين على مواجهة أي مهمة صعبة".
التركيز على المهمة رغم الظروف
من جانبه، أكد اللاعب الشاب محمد قرباني، الذي يخوض أول كأس عالم له، أن لاعبي كرة القدم يجب أن يركزوا على مهامهم الأساسية باللعب والتدريب، بغض النظر عن الظروف المحيطة. وأشار قرباني إلى أن الفريق يلعب من أجل الشعب الإيراني، الذي مر بالكثير من الصعوبات، وأن تحقيق نتائج جيدة سيكون مصدراً للسعادة لهم.
عزت اللهي، الذي لعب لأندية في مختلف أنحاء العالم، شدد على ضرورة تصفية الأذهان والتركيز التام على القتال لتمثيل البلاد وتقديم أفضل ما لديهم. وأضاف: "هدفنا وواجبنا هو القتال من أجل شعبنا، وتمثيل بلدنا، وإظهار مدى جودتنا".
الفريق كوحدة واحدة لجلب الفرح
تجسيداً لروح الفريق الواحد، أكد قرباني أن المنتخب يسعى جاهداً لجلب الفرح للشعب الإيراني. وقال: "نحن نظهر معنى أن نكون فريقاً واحداً تحت راية واحدة، قادرين على جلب الفرح لبلادنا بأكملها، وإظهار قوة اللاعبين والشعب الإيراني للعالم".
يستعد المنتخب الإيراني لمواجهة التحديات القادمة في المونديال، آملاً في تقديم أداء يليق بآمال وتطلعات الشعب الإيراني.
