احتجاج رسمي ضد الأخطاء التحكيمية
تقدم مجلس إدارة النادي الإسماعيلي باحتجاج رسمي إلى الجهات المختصة، اعتراضاً على ما وصفه بتكرار الأخطاء التحكيمية التي أثرت بشكل مباشر على نتائج الفريق في منافسات الدوري المصري الممتاز. وأكد محمد رائف، رئيس مجلس إدارة النادي، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج ستاد المحور، أن الإدارة تمتلك مستندات تدعم موقفها وتثبت وقوع أخطاء تحكيمية مؤثرة خلال المباريات الأخيرة للفريق.
أشار رائف إلى أن الفريق فقد ما يصل إلى تسع نقاط كاملة خلال آخر ثلاث مواجهات خاضها في الدوري، نتيجة قرارات تحكيمية مثيرة للجدل. وتشدد إدارة النادي على أن هذه النقاط تعد حيوية لمسيرة الفريق في جدول الترتيب، خاصة في ظل المنافسة القوية والحاجة الماسة لكل نقطة لتحسين وضع الإسماعيلي في المسابقة.
طالبت إدارة النادي بالحصول على تفاصيل المحادثات التي دارت بين حكم الساحة وحكم تقنية الفيديو المساعد (VAR) خلال مباراة الفريق الأخيرة أمام كهرباء الإسماعيلية. يأتي هذا الطلب في إطار سعي النادي لتعزيز الشفافية ومعرفة أسباب القرارات التي اتُخذت، والتي يرى النادي أنها تسببت في إهدار حقوقه الفنية والمادية.
تأسيس شركة كرة قدم لتعزيز الموارد
وفي مسار موازٍ يهدف إلى تطوير الجانب الاستثماري، أعلن محمد رائف عن نجاح النادي في الانتهاء من إجراءات تأسيس شركة كرة قدم مملوكة للنادي بنسبة 100%. تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى خلق كيان قانوني مستقل قادر على إدارة الأنشطة الرياضية والاستثمارية، بما يضمن توفير دعم مالي مستدام للنادي في الفترة المقبلة.
كشف رئيس النادي عن وجود محادثات شفهية أولية مع عدد من أندية الشركات المشاركة في الدوري الممتاز، وذلك لاستكشاف فرص الاستثمار والشراكات المحتملة التي قد تعود بالنفع على الإسماعيلي. وأوضح رائف أن هذه التحركات تأتي في إطار البحث عن حلول مالية مبتكرة، مع التأكيد الصارم على أن أي اتفاق مستقبلي سيتم وفق ضوابط تضمن الحفاظ الكامل على هوية النادي التاريخية، واسمه، وملعبه.
نفى رئيس الإسماعيلي بشكل قاطع وجود أي اتفاقات رسمية أو نهائية بشأن عمليات دمج أو شراكات استراتيجية مع أندية أخرى في الوقت الراهن. وأكد أن كافة الأحاديث الدائرة حالياً لا تزال في إطار المشاورات الشفهية، مشدداً على أن الأولوية القصوى لمجلس الإدارة هي تعزيز القدرات المالية للنادي والحفاظ على استقلاليته، مع الاستمرار في المطالبة بحقوقه في المسابقات المحلية.
